كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" تفاصيل جديدة حول كارينا شوليك، صديقة رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، التي قد تصبح من أكبر المستفيدين من تركته، حيث تشير وثائق التحقيق إلى أنها قد ترث ما يصل إلى 100 مليون دولار من ثروته.
وبحسب التقرير، كانت شوليك، البالغة من العمر 37 عاما، آخر شخص تحدّث معه إبستين قبل وفاته داخل زنزانته عام 2019، كما ترك لها جزءا كبيرا من ممتلكاته في وصيته المعدلة، من بينها خاتم ألماس بقيمة كبيرة.
وتكشف الوثائق أنّ شوليك، وهي طبيبة أسنان من بيلاروسيا، تعرفت إلى إبستين عام 2011، عندما كانت في الـ21 من عمرها، وأنه ساعدها في استكمال دراستها في طب الأسنان بجامعة كولومبيا، كما دعم حصولها على الجنسية الأميركية.
وأظهرت الملفات أنّ إبستين أنفق عليها وعلى عائلتها مبالغ كبيرة، بينها ما يقارب مليون دولار على مدار سنوات، إضافة إلى تمويل دراستها وتوفير بطاقات ائتمان واستخدام منازل وسفرات حول العالم.
كما كشفت الوثائق أنّ إبستين ساعدها في الحصول على الإقامة الأميركية عبر زواج من امرأة أميركية عام 2013، وهو زواج أثار لاحقا تساؤلات من جهات سياسية، رغم أنّ سلطات الهجرة الأميركية لم تطعن في قانونيته.
وبحسب الصحيفة، لم تعتبر السلطات الأميركية شوليك ضحية أو متهمة بالتورط في شبكة الاتجار الجنسي التي أدين بها إبستين، ولم تستجوبها السلطات الفيدرالية، لكنها أصبحت تحت الأضواء بعد نشر ملايين الصفحات من ملفات التحقيق التي كشفت تفاصيل علاقتهما التي استمرت نحو 8 سنوات.
ورغم احتمال حصولها على جزء كبير من ثروة إبستين، عادت شوليك للعمل كطبيبة أسنان في نيويورك، قبل أن تترك عملها بعد الكشف عن هويتها وعلاقتها بإبستين في الوثائق المنشورة.
(ترجمات)
