لماذا تتم كسوة الكعبة استعدادا لموسم الحج؟

شاركنا:
شؤون الحرمين ترفعُ كسوة الكعبة المشرفة بارتفاع 3 أمتار (تويتر)

رفعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ممثلة بوكالة مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، الجزء السفلي من كسوة الكعبة المشرفة بمشاركة الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، جريا على العادة السنوية بارتفاع 3 أمتار وفق الخطة المعتمدة لموسم الحج، فيما تمت تغطية الجزء المرفوع بإزار من القماش القطني الأبيض بعرض مترين تقريبا من الجهات الأربع.

وأوضح مساعد الرئيس العام لشؤون مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة والمعارض والشؤون الهندسية والفنية والتشغيلية المهندس سلطان القرشي أن رفع الجزء السفلي من الكسوة يأتي بغرض الحفاظ على نظافة وسلامة الكسوة ومنع العبث بها، مبينا أن ما يُقدم عليه بعض الحجاج من قطع بعض أجزاء من ثوب الكعبة، أو التبرك بالكسوة يستند على اعتقادات خاطئة؛ ولأجل ذلك تُرفع، وتحاط بقطع من القماش الأبيض بمحيط 47 مترا، لافتا النظر إلى أنه سيعاد الوضع إلى طبيعته بعد انتهاء الموسم.

وبيَّن أن ثوب الكعبة يرفع على 6 مراحل، تبدأ من فك أسفل الثوب من جميع الجوانب وكذلك الأركان بارتفاع ثلاثة أمتار ومن ثم فك الحبل السفلي وإخراجه من الحلق ولف ثوب ‫الكعبة المشرَّفة‬ بارتفاع 3 أمتار وموازاته على ارتفاع واحد وتثبيته من جميع الجوانب، وفك 3 من القناديل والعرق ثم تثبيت القماش الأبيض على جميع الجهات كل على حدة، وتركيب القناديل على القماش الأبيض وتغيير العرق وتثبيته إلى حد الخياطة، وصولا إلى المرحلة الأخيرة وهي لف الجزء السفلي من الستارة.


(وكالات)