كريم الشناوي يكشف مفارقة رفض فيلمه محليًا وفوزه دوليًا

آخر تحديث:

شاركنا:
كريم الشناوي يروي قصة فيلم رفضه مهرجانا الجونة والقاهرة (إنستغرام)
كشف المخرج كريم الشناوي عن تجربة سينمائية انتهت بنتيجة غير متوقعة، بعدما رُفض فيلم قصير شارك في إنتاجه من مهرجاني الجونة والقاهرة السينمائيين، قبل أن يفوز بجائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان تريبيكا الأميركي، في مفارقة تطرح تساؤلات حول اختلاف معايير تقييم الأفلام.


كريم الشناوي يكشف اختلاف معايير المهرجانات

استعاد كريم الشناوي هذه التجربة خلال ندوة "خارج الصورة المتوقعة"، ضمن فعاليات الدورة الـ9 من مهرجان الجونة السينمائي، موضحًا أن عدم اختيار الفيلم في مهرجانين محليين لم يمنعه من تحقيق نجاح دولي، وهو ما يعكس اختلاف الرؤى والمعايير التي تعتمد عليها لجان الاختيار.

وتفتح هذه التجربة النقاش حول مدى ارتباط رفض الأفلام بقيمتها الفنية، إذ لا يعني استبعاد عمل من مهرجان بعينه أنه يفتقر إلى عناصر التميز، أو أنه لن يجد فرصة للتقدير في محافل سينمائية أخرى.

سينما تجمع الفن والجمهور

يرفض كريم الشناوي الفصل الحاد بين السينما الفنية والأفلام التجارية، ويرى أن المخرج يستطيع تقديم عمل يحمل رؤية إبداعية واضحة، وفي الوقت نفسه يجذب الجمهور بدلًا من افتراض أن الأفلام المخصصة للمهرجانات يجب أن تكون معقدة أو صعبة الفهم.

واستشهد بفيلمه "ضي" بوصفه تجربة سعت إلى الجمع بين الطموح الفني والوصول إلى المشاهدين، مؤكدًا أهمية تقديم سينما مصرية تنطلق من المجتمع المحلي، دون تغيير هويتها لمجرد إرضاء توقعات الأسواق أو المهرجانات الأجنبية.

الهوية المحلية طريق المنافسة عالميًا

وشدد كريم الشناوي على أن دعم صناع الأفلام يجب أن يمنحهم حرية تنفيذ مشروعاتهم، بدلًا من مطالبتهم بتقديم صورة نمطية عن بلدانهم.

كما أكد أن تنوع الحكايات العربية ضروري لمواجهة اختزال المجتمعات في الحروب والأزمات والمعاناة. 

(المشهد)