ويضم الألبوم المرتقب 7 أغنيات كاملة، جرى العمل عليها على مدار نحو 3 سنوات من التحضير والتطوير الفني، قبل أن يتم الانتهاء من مراحل المكساج والماسترينغ في ألمانيا، في خطوة تهدف إلى تقديم صوت بجودة عالية ومعايير إنتاجية عالمية.
تعاون فني يتجاوز الزمن
يُعد هذا التعاون بين لطيفة وزياد الرحباني واحدًا من أبرز المشاريع الغنائية التي تمتد جذورها إلى ما بعد رحيل أحد أهم رموز التجديد في الموسيقى العربية.
ويأتي الألبوم ليحمل بصمة فنية خاصة، تجمع بين أسلوب زياد الرحباني المعروف بجرأته الموسيقية وطرحِه المختلف، وبين الأداء المتجدد للفنانة لطيفة.
ويتضمن العمل أيضًا أغنيتين من كلمات الشاعر الراحل عبد الوهاب محمد، ما يضيف بُعدًا شعريًا مهمًا للألبوم ويعزز من قيمته الفنية.
لمسة وفاء ومسؤولية فنية
وأكدت لطيفة أنها تعمل حاليًا على وضع اللمسات الأخيرة للألبوم، مشيرة إلى حرصها الشديد على تقديمه بالشكل الذي يليق باسم زياد الرحباني وقيمته الفنية الكبيرة في العالم العربي.
كما أوضحت أنها تفضّل عدم الإكثار من الحديث عن الراحل في الإعلام، نظرًا لتأثرها العاطفي الكبير بغيابه، مكتفية بالإشارة إلى حضوره الفني العميق داخل هذا المشروع.
يُذكر أن زياد الرحباني يُعد من أبرز الأسماء التي أثرت في تطور الموسيقى والمسرح العربي منذ سبعينيات القرن الماضي، وقد ترك إرثًا فنيًا متنوعًا ما بين التلحين والمسرح السياسي الساخر. ويُنتظر أن يضيف هذا الألبوم بعدًا جديدًا إلى مسيرته، باعتباره عملًا يُعيد تقديم جزء من رؤيته الفنية في قالب معاصر.
(المشهد )