وركزت ياسمين عز على معاناة أولياء الأمور والطلاب، خصوصًا مع تكرار هذا المشهد خلال الأسابيع الأخيرة.
ياسمين عز تنتقد تأخر قرارات تعطيل الدراسة
وأشارت ياسمين عز إلى أن قرارات إلغاء الدراسة تأتي في توقيت متأخر رغم وجود تحذيرات مسبقة من هيئة الأرصاد الجوية، وهو ما يضع الأسر في موقف صعب. وأكدت أن هذا التأخير يثير تساؤلات حول آلية اتخاذ القرار ومدى التنسيق بين الجهات المعنية.
كما أوضحت أن تكرار المفاجآت يضعف ثقة المواطنين في القرارات الرسمية، خصوصًا عندما يتم الإعلان عن استمرار الدراسة ثم يتم إلغاؤها بشكل مفاجئ في نفس اليوم أو بعده بساعات قليلة.
معاناة الأسر بسبب الارتباك اليومي
ولفتت ياسمين عز إلى أن الأمهات يتحملن العبء الأكبر من هذه الفوضى، إذ يستيقظن مبكرًا لتجهيز الأبناء للمدرسة قبل أن يفاجأن بقرار التعليق.
ويتكرر هذا المشهد بشكل يومي، ما يزيد من الضغط النفسي والبدني على الأسرة.
وأضافت أن هذا الارتباك لا يؤثر فقط على الروتين اليومي، بل يمتد إلى تنظيم حياة الطلاب، خصوصًا مع التغير المستمر بين الحضور والغياب دون تخطيط واضح.
تقلبات الطقس وتأثيرها على القرارات
تطرقت ياسمين عز إلى أن الطقس أصبح أكثر تقلبًا من السابق، وهو ما يتطلب تعاملًا مختلفًا يعتمد على التوقعات الدقيقة وليس ردود الأفعال المتأخرة. وأكدت أن الظروف الجوية الحالية تحتاج إلى استعداد مسبق.
كما أشارت إلى أن الأمطار لم تعد كما كانت في الماضي، بل أصبحت أكثر حدة وتغيرًا، ما يستدعي قرارات سريعة ومدروسة لتفادي المفاجآت التي تربك الجميع.
طالبت ياسمين عز بضرورة الاعتماد على تقارير هيئة الأرصاد بشكل استباقي، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة. وأكدت أن وجود خطة واضحة سيخفف من معاناة المواطنين.
وشددت على أن وضوح القرارات وتوقيتها المناسب سيساهمان في استقرار الحياة اليومية للأسر، ويقللان من حالة الفوضى التي تتكرر مع كل موجة طقس سيئ.
(المشهد)