خبراء: الوصول للمريخ حلم بعيد رغم وعود إيلون ماسك

شاركنا:
إيلون ماسك أعلن أن البشر سيطأون المريخ بحلول 2031 (رويترز)

أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك أن البشر سيطأون سطح المريخ بحلول عام 2031، لكن هذا الموعد يبدو غير محتمل، حيث أكد المختصون أن الكثير من الإشكاليات ما زالت بحاجة للحل قبل التفكير في تلك الرحلات الفضائية.

وأضاف تقرير لقناة "بي إف إم تي في" الفرنسية، أنه وفقا للتكنولوجيا الحالية فإن الرحلة المأهولة إلى الكوكب الأحمر تستغرق نحو 12 شهرا، وللمقارنة، استغرقت مهمة "أبولو 11" 3 أيام للوصول إلى القمر.


وعلى الرغم من ذلك تنشط الوكالات الفضائية الكبرى في العالم لجعل تلك المهمات ممكنة، حتى إن إيلون ماسك أعلن أن البشر سيمشون على المريخ بحلول عام 2031، وهو موعد مستبعد جدا، ففي وثيقة نشرتها ناسا عام 2024، حددت الوكالة 187 عقبة تفصلها عن تحقيق ذلك الهدف.

اكتشاف مياه في المريخ

وأشار التقرير إلى أن الرغبة في الذهاب إلى المريخ تعود إلى أنه أكثر الكواكب سهولة للوصول من الأرض، وهو أيضا المكان الذي تم اكتشاف مياه فيه، وهو ما يجعل العلماء يأملون في العثور على أدلة لحياة سابقة أو حالية، بحسب خبراء.

ويتجول على سطح المريخ حاليا روبوتان وهما كيوريوسيتي وبيرسيفيرانس، وسينضم إليهما مزيد من العربات في السنوات المقبلة، ويقول المسؤول عن استكشاف المريخ في وكالة الفضاء الأوروبية "ESA": "رغم أنهم ينجزون عملا جيدا، فإن البشر أفضل في أداء المهام العملية".

ومن جانبه أضاف نائب مدير برنامج الاستكشاف والرحلات المأهولة في "CNES" سيباستيان بارد: هناك من يرى أنه مع تطور الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ستصبح العربات قادرة على أداء المهام بنفس جودة البشر، من دون القيود المرتبطة بوجودهم".

وتابع: "لكن إذا أردنا إرسال بشر، فهناك رحلة طويلة يجب تنظيمها". 

وأكد التقرير أن التحدي الأكبر في العملية هو "التنبؤ بكل الاحتمالات"، ففي مهمة كهذه لن يكون من الممكن إعادة الطاقم في حال وقوع مشكلة، كما يجب أن يكون الرواد مستقلين وقادرين على حل أي طارئ بأنفسهم. 


(ترجمات)