اليوم الدولي للسعادة.. الإمارات نموذج للاستقرار وجودة الحياة

شاركنا:
الإمارات تحتفل باليوم الدولي للسعادة في مجتمع ينعم بالاستقرار وجودة الحياة

تحتفي دولة الإمارات غدًا الجمعة بـ"اليوم الدولي للسعادة" الذي يوافق 20 مارس من كل عام، في ظل نجاحها المتواصل في تعزيز مشاعر الطمأنينة والرضا لدى المواطنين والمقيمين، وترسيخ مكانتها كنموذج عالمي في الاستقرار المجتمعي ونشر الإيجابية.

نهج إماراتي متكامل لتعزيز السعادة والاستقرار

تبرهن الدولة باستمرار على التزامها بتحقيق السعادة كأولوية إستراتيجية، من خلال حزمة متكاملة من السياسات والإجراءات التي تعزز الصحة والسلامة وجودة الخدمات، وتضمن الاستقرارين الاجتماعي والاقتصادي للأفراد والأسر، وهو ما انعكس في حالة من الأمن والهدوء التي تميز المجتمع الإماراتي على مدى عقود.

ولا يقتصر هذا الاهتمام على الجوانب المعيشية فقط، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والاجتماعي عبر مبادرات وبرامج تعزز التلاحم المجتمعي وترسخ القيم الإيجابية، وتكتسب المناسبة هذا العام أهمية إضافية لتزامنها مع "عام الأسرة"، الذي يمثل إطاراً متكاملاً لتعزيز استقرار الأسرة باعتبارها اللبنة الأساسية في بناء مجتمع مزدهر.

مبادرات وإستراتيجيات تدعم جودة الحياة وتعزز الريادة العالمية

أطلقت دولة الإمارات خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات الهادفة إلى رفع مستوى سعادة المجتمع، من أبرزها استحداث منصب وزير دولة للسعادة عام 2016، وتطويره لاحقاً ليشمل جودة الحياة، قبل نقل هذا الملف إلى وزارة تمكين المجتمع في عام 2020. كما اعتمد مجلس الوزراء الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية، الذي يؤكد التزام الحكومة بتهيئة بيئة داعمة لسعادة الفرد والأسرة والمجتمع.

وفي إطار القياس والتطوير المستمر، نفذت الدولة المسح الوطني للسعادة والإيجابية لتحديد أولويات المجتمع، وانضمت إلى التحالف العالمي للسعادة وجودة الحياة عام 2018، بالإضافة إلى اعتماد الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، التي ترتكز على تعزيز نمط الحياة الصحي، والصحة النفسية، والتفكير الإيجابي، وتنمية المهارات الحياتية.

وتعكس المؤشرات الدولية هذا التوجه، حيث تحتل الإمارات مراكز متقدمة في الأمن والاستقرار، وتصدرت أبو ظبي قائمة المدن الأكثر أماناً عالمياً لعام 2026 وفق مؤشر "نومبيو"، وتحافظ الدولة على مكانة متقدمة اقتصادياً من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي، مع تصنيف ائتماني قوي يعكس متانة اقتصادها.

وفي مجالي الصحة والتعليم، تواصل الإمارات تحقيق إنجازات نوعية عبر تقديم خدمات متطورة وبنية تحتية حديثة، إلى جانب تبني أحدث التقنيات، ما يعزز جودة الحياة ويؤسس لجيل قادر على مواكبة المستقبل. كما تستمر في تطوير خدماتها التكنولوجية واللوجستية لتسهيل حياة الأفراد، انطلاقاً من رؤية تضع الإنسان وسعادته في صميم عملية التنمية. 

(المشهد)