إيرادات فيلم سفاح التجمع تتجاوز 4 ملايين جنيه خلال أيام العودة

شاركنا:
عودة قوية لفيلم سفاح التجمع بعد رفع الحظر.. تعرف على إيرادات العمل

حقق فيلم سفاح التجمع اهتمامًا واسعًا منذ عودته إلى شباك التذاكر بعد أزمة الرقابة الأخيرة، وأصبح حديث الجمهور بسبب قصة الفيلم المثيرة وأحداثه المستوحاة من الواقع.

معلومات عن فيلم سفاح التجمع

يُعد فيلم اعترافات سفاح التجمع من الأعمال السينمائية المثيرة للجدل في مصر، مستوحى من أحداث حقيقية.

الفيلم من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب، وبطولة أحمد الفيشاوي، صابرين، نور محمود، مريم الجندي، جيسيكا حسام الدين، وغفران محمد، ومن إنتاج أحمد السبكي.

حصل فيلم سفاح التجمع بعد تعديلات الرقابة على تصنيف +18، وهو ما قلل بعض الشيء من حجم الجمهور المحتمل، لكنه لم يمنع من متابعته.

الأزمة مع الرقابة

واجه فيلم سفاح التجمع تحديات عديدة قبل عودته للعرض. فقد تم سحبه من دور العرض بعد ساعات من عرضه الأولى، بسبب مشاهد ومواضيع اعتبرت مخالفة للثوابت المجتمعية، مثل مشاهد صفع الأم والبصق عليها، بالإضافة إلى بعض الاتهامات غير اللائقة للمرأة المصرية.

بعد ذلك، قررت لجنة التظلمات إلغاء قرار المنع بشروط، منها حذف المشاهد المثيرة للجدل ورفع سن المشاهدة إلى +18.

لكن أزمات الفيلم لم تتوقف، إذ صدر قرار غلق دور العرض من الساعة 9 مساءً، الأمر الذي أثر على الإيرادات المسائية، بينما زاد الإقبال على الحفلات الصباحية.

كما حررت أسرة سفاح التجمع محضرًا ضد صناع العمل بتهمة الإساءة والإضرار بسمعة العائلة، ما زاد الضغط على فريق الإنتاج.

إيرادات فيلم سفاح التجمع بعد العودة

على الرغم من كل هذه العقبات، بدأ الجمهور يتوافد على دور العرض بقوة.

ففي يوم العودة الخميس 26 مارس، حقق الفيلم إيرادات مرتفعة بلغت نحو 2,254,222 جنيهًا، قبل أن يحقق في اليوم التالي الجمعة 27 مارس 2,131,824 جنيها، ليحتل بذلك المركز الثاني في شباك التذاكر بعد فيلم برشامة.

تراجع إيراداته يوم السبت 28 مارس، ليصل إلى نحو 828,288 جنيها، نتيجة قرار غلق دور العرض في المساء، إلا أن الحفلات الصباحية شهدت إقبالًا كبيرًا، مما ساهم في الحفاظ على رقم جيد للإيرادات اليومية.

إجمالي الإيرادات خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد العودة بلغ حوالي 4,386,046 جنيها، أي أكثر من نصف إيراداته منذ إعادة العرض.

تصريحات صناع الفيلم

سخر المؤلف والمخرج محمد صلاح العزب من الظروف الصعبة التي مر بها الفيلم، وكتب منشورًا على صفحته الرسمية على فيسبوك قائلاً: “سحب الفيلم في الموسم، وبعد كده الفيلم يتحذف منه مشاهد، وينزل بعد الموسم، ويفتح في أسوأ يومين طقس مروا على مصر، وياخد تصنيف فوق 18 فيخسر ٤/٣ الجمهور، وبعد كده قرار إغلاق البلد كلها الساعة ٩ بالليل، كل ده في أقل من أسبوع".

هذا التصريح يعكس حجم التحديات المتلاحقة التي واجهت فريق العمل، لكنه أيضًا يؤكد قوة اهتمام الجمهور بالفيلم ورغبتهم في مشاهدته رغم العقبات.

رغم كل الأزمات، أثبت فيلم سفاح التجمع أنه يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة، واستمر في المنافسة على شباك التذاكر، محققًا إيرادات جيدة.

تأثير الرقابة والإغلاق ظهر بوضوح في تراجع الإيرادات اليومية، لكن الإقبال الجماهيري على الحفلات الصباحية دعم استمرار نجاح الفيلم.

يعد فيلم سفاح التجمع واحدًا من أبرز أفلام عيد الفطر 2026، ويثبت أن القصص المستوحاة من الواقع وما تحمله من جدل تظل دائمًا جذابة للجمهور المصري، حتى في ظل القيود والتحديات الكبيرة.

(المشهد )