هل شاركت ياسمين عبد العزيز في تغيير نهاية مسلسل "وننسى اللي كان"؟ المؤلف يرد

شاركنا:
مؤلف العمل يؤكد عدم مشاركة ياسمين عبد العزيز في تغيير نهاية المسلسل (إنستغرام)
شهدت الساعات التي سبقت عرض الحلقة الأخيرة من مسلسل "وننسى اللي كان"، حالة من الجدل، خصوصًا مع تأجيلها لأكثر من 24 ساعة، وهو ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول تغيير نهاية المسلسل، وارتبط اسم ياسمين عبد العزيز بهذه الشائعات منذ اللحظة الأولى.

وتصاعدت المناقشات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أنّ التأجيل لم يكن عارضًا، بل جاء نتيجة تعديلات طارئة على النهاية، خصوصًا مع انتشار مقارنات بين خاتمة العمل ونهاية مسلسل "علي كلاي".

رد المؤلف يحسم الجدل حول تغيير نهاية المسلسل

في أول تعليق رسمي، خرج السيناريست عمرو محمود ياسين، لينفي بشكل قاطع كل ما تردد بشأن تغيير نهاية المسلسل، مؤكدًا أنّ النهاية كانت محددة منذ بداية كتابة العمل، وليست نتيجة ضغوط أو تعديلات متأخرة.

وأوضح أنّ تحديد النهاية مبكّرًا، يعدّ جزءًا أساسيًا من عملية الكتابة، حيث يساعد على رسم مسار الأحداث بدقة، مشددًا على أنّ ما أثير لا يتجاوز كونه شائعات تتكرر مع كل عمل درامي ناجح.

ولفت المؤلف إلى أنّ مشاهد الأكشن، خصوصًا تلك التي سبقت النهاية، تم التخطيط لها منذ فترة طويلة، نظرًا لما تتطلبه من تجهيزات معقدة تشمل اختيار المواقع، وتصميم الديكورات، وتنظيم الإضاءة، والتدريب على الأداء القتالي.

وأكد أنّ تنفيذ هذه المشاهد، يستغرق وقتًا طويلًا وجهدًا جماعيًا، ما يجعل فكرة تغيير نهاية المسلسل في اللحظات الأخيرة أمرًا غير منطقي من الناحية الإنتاجية، خصوصًا مع الجودة التي ظهرت بها هذه المَشاهد.

البناء الدرامي.. نهاية سعيدة مخطط لها مسبّقًا

وأشار عمرو محمود ياسين، إلى أنّ تطور الأحداث، خصوصًا رحلة شخصية بدر السباعي، كان يقود بشكل طبيعي إلى نهاية سعيدة، وهو ما تم التخطيط له منذ البداية ضمن رؤية درامية واضحة.

وأضاف، أنّ العلاقة بين جليلة وبدر، لم يكن من الممكن أن تستمر من دون حل درامي يزيل الفجوة بينهما، لذلك جاءت النهاية كخيار منطقي يخدم القصة، وليس نتيجة تغيير نهاية المسلسل كما أشيع.

قصة مسلسل وننسى اللي كان

تدور أحداث المسلسل حول جليلة، النجمة الشهيرة التي تعيش تحت ضغط التهديدات الغامضة، ما يدفعها للاستعانة بحارس شخصي هو بدر، لتنشأ بينهما علاقة تتجاوز حدود العمل.

ومع تصاعد الأحداث، تتداخل مشاعر الحب مع المخاطر، ليقدم العمل مزيجًا من التشويق والرومانسية، في إطار يعتمد على صراعات نفسية وعاطفية متشابكة.

على الرغم من الجدل حول تغيير نهاية المسلسل، حقق العمل نسب مشاهدة مرتفعة، وتصدّر قائمة الأعمال الأكثر متابعة على إحدى المنصات الرقمية في مصر، بحسب ما أعلنته ياسمين عبد العزيز عبر حساباتها. 

(المشهد)