سر "دب هادينغتون".. رفيق الملكة إليزابيث الذي كان ينتظرها على أريكتها الوردية

آخر تحديث:

شاركنا:
الملكة إليزابيث كانت تمتلك دُمية دب مميزة

كانت الملكة إليزابيث تمتلك بدُمية دب مميزة تُدعى "دب هادينغتون" تصطحبها أثناء عملها في مقر إقامتها الملكي، قصر هوليرود هاوس في إسكتلندا.

وكان يُطلق على اللعبة اللينة الثمينة للملكة البريطانية الراحلة اسم "دب هادينغتون"، وكان هذا الدب الذي يرتدي ملابس من قماش الترتان الإسكتلندي يُوضع دائمًا على أريكة وردية اللون بناءً على طلبها، بينما كانت الملكة تُنجز أعمالها في قصر هوليرود هاوس، الواقع في نهاية شارع "رويال مايل" في إدنبرة بإسكتلندا.

سر "دب هادينغتون"

كان "هادينغتون" هدية، وسُمي على اسم بلدة قريبة في منطقة "إيست لوثيان"، تيمُّنًا بالدب "بادينغتون" شخصية الأطفال الشهيرة.

وقد كُشف عن ولع الملكة بـ "هادينغتون" مع فتح "صندوق المجموعة الملكية" أبواب الشقق الخاصة بالملكة إليزابيث الثانية والأمير فيليب لأول مرة.

وقالت أمينة قصر هوليرود هاوس إيما ستيد: "لقد قُدم الدب للملكة كهدية، وبعد ذلك طلبت أنه كلما وصلت إلى هنا، يُوضع في ذلك الموضع المحدد على الأريكة في انتظار وصولها".

وأضافت: "كان لديها عدد قليل من المقتنيات الشخصية التي كانت تحب أن تُوضع بدقة شديدة".

وتابعت: "من بينها وسادة الدبابيس الموجودة على يسار الموقد مباشرة، والتي قُدمت لها عندما حضرت دورة ألعاب الكومنولث عام 1986 في إدنبرة، وهي تحتوي على جميع شارات الدول المشاركة التي تم تمثيلها".

وأضاف مسؤول "صندوق المجموعة الملكية" ريتشارد ويليامز: "كل ما يمكننا قوله هو أن الملكة كانت دقيقة للغاية، وأن هذا الشيء كان يُوضع دائمًا هناك".

وواصل: "أعلم من زملائي الموظفين في قلعة ويندسور أنهم إذا كانوا بصدد إعادة تزيين غرفها الخاصة، فإنهم يلتقطون صورًا لكل شيء حتى يتمكنوا من إعادة الأشياء إلى مكانها الدقيق تمامًا".


جولات الغرف الخاصة

جولات الغرف الخاصة مفتوحة الآن وستستمر يوميًا حتى 10 سبتمبر المقبل، ولن تُغلق إلا خلال "الأسبوع الملكي" لهذا العام.

وسيكون بمقدور زوار قصر هوليرود هاوس، المقر الرسمي للملك في إسكتلندا، مشاهدة غرفة جلوس الملكة إليزابيث، وغرفة ملابسها، ومكان تناولها وجبة الإفطار، بالإضافة إلى مكتب الأمير فيليب الراحل، ومجموعته الفنية، ولوحته الزيتية الخاصة بمناظر طبيعية من بالمورال.

وسيتفاجأ الجمهور بمعرفة أن الزوجين الملكيين عاشا حياة عادية في هذا المقر، وكانا يسترخيان في المساء لمشاهدة التلفزيون، أو مشاهدة أشرطة الفيديو (VHS)، أو الاستماع إلى الراديو.

وقال الدكتور ريتشارد ويليامز: "هذه ليست غرفًا ذات ثريات ضخمة. إنها غرف صالحة للعيش أكثر، ذات طابع منزلي، ومساحات مريحة للغاية لزوجين معاصرين".

وأضاف: "إنها تمنحنا رؤية جديدة تمامًا لهذا الجانب من حياة الملكة إليزابيث الثانية. إن التباين واضح وملحوظ حقًا".

الأسبوع الملكي

وكانت الملكة الراحلة تقضي "الأسبوع الملكي" في القصر كل عام، حيث كانت تستضيف حفل حديقة، وتستقبل الوفود، وتباشر شؤون الدولة في إسكتلندا وسط ارتباطات عامة.

كما ستُعرض 3 من أزياء الملكة في غرفة صغيرة تحتوي على خزانة ملابس كبيرة وطاولة زينة وُضع عليها راديو من ماركة "روبرتس" مضبوط على محطة "راديو 4"، حيث كانت إليزابيث تستمتع بالاستماع إلى الراديو أثناء تبديل ملابسها التي كانت تصل إلى 5 مرات في اليوم لأداء واجباتها الملكية.

يُستخدم قصر هوليرود هاوس الآن من قِبَل الملك تشارلز الثالث، ابن الملكة إليزابيث الثانية، وزوجته الملكة كاميلا.

(ترجمات)