10 سنوات من الإحباط
خلال مشاركتها في فعاليات الدورة الـ9 من مهرجان الجونة السينمائي، تحدثت ريهام عبد الغفور عن معاناتها من تكرار الشخصيات المتشابهة لنحو 10 سنوات، وهو ما أصابها بالملل وجعلها تشعر بأن الجمهور والمنتجين باتوا يربطونها بصورة واحدة.
وأوضحت أن الأزمة لم تكن في حبها للتمثيل، بل في شعورها بأنها لا تستغل قدراتها بالشكل الكافي، وأن استمرارها في تقديم الأدوار نفسها يحرمها من اكتشاف جوانب جديدة في موهبتها، حتى بدأت تفكر جديًا في الاعتزال.
ريهام عبد الغفور تكسر القوالب المعتادة
لم يكن تغيير طبيعة الأدوار مجرد رغبة في التنويع، بل أصبح وسيلتها للخروج من الأزمة. فبعد ارتباطها لفترة بشخصيات الفتاة الرقيقة والهادئة، اتجهت إلى أدوار أكثر تعقيدًا من الناحيتين النفسية والاجتماعية، تتطلب منها خوض تجارب تمثيلية جديدة.
وساعدتها هذه الخطوة على استعادة حماسها، خصوصًا مع مشاركتها في أعمال مثل "لا تطفئ الشمس" و"زي الشمس" و"منعطف خطر"، وصولًا إلى مسلسل "حكاية نرجس"، الذي عُرض في رمضان 2026 وحقق نجاحًا جماهيريًا.
تحدٍ جديد في رمضان 2027
تستعد ريهام عبد الغفور للمشاركة في موسم دراما رمضان 2027 بمسلسل تتعاون فيه مع الكاتبة مريم نعوم والمخرجة مريم الباجوري. وأشارت إلى أن العمل يتناول قضية مهمة، وأن الشخصية التي تجسدها تمثل تحديًا جديدًا لها.
وتأتي هذه الخطوة بعد نجاح "حكاية نرجس"، الذي وضعها أمام مسؤولية أكبر في اختيار أعمالها المقبلة.
(المشهد)
