اتهامات جنسية جديدة تطارد جيفري إبستين

آخر تحديث:

شاركنا:
شهادات جديدة تتهم إبستين بالتحرش والاعتداء الجنسي (إكس)

كشف تحقيق مستقل جديد عن اتهامات جنسية إضافية بحق رجل الأعمال الأميركي الراحل والمدان في قضايا الجرائم الجنسية، جيفري إبستين، بعدما أفادت امرأتان بتعرضهما لسلوكيات ذات طابع جنسي من جانبه خلال ارتباطه بـ"مركز إنترلوكن للفنون" في ولاية ميشيغان الأميركية.

وجاءت هذه المزاعم ضمن تقرير مستقل أعده مكتب سانغافي للمحاماة لصالح مركز إنترلوكن للفنون، والذي وثق عشرات الادعاءات المتعلقة بسوء السلوك الجنسي داخل المؤسسة التعليمية والفنية على مدار عقود، شملت نحو 47 شخصًا من العاملين والمرتبطين بالمركز.

وبحسب التقرير، قالت إحدى السيدتين إن إبستين تحرش بها جسديًا أكثر من مرة، مدعيًا أن الاحتكاك بها كان "عرضيًا"، وتكفل بنفقات سفرها إلى نيويورك أثناء دراستها، حيث أكدت أنها كانت تشعر بالجمود والخوف كلما حاول لمسها بشكل غير لائق. فيما أفادت المرأة الثانية بأنها قدمت له جلسة تدليك داخل منزله، وأنه طلب منها على الأرجح خلع الجزء العلوي من ملابسها، قبل أن تنقطع أي صلة لاحقة بينها وبين إبستين أو شريكته السابقة غيسلين ماكسويل.

وأشار التحقيق إلى أن إبستين، الذي التحق بالمخيم الصيفي التابع للمركز في ستينيات القرن الماضي، أصبح أحد أبرز المتبرعين له، إذ قدم أكثر من 400 ألف دولار بين عامي 1990 و2003، وكانت المؤسسة قد أزالت اسمه من أحد مبانيها بعد إدانته في فلوريدا عام 2008، قبل هدم المبنى مؤخرًا.

وأوضح التقرير أن التحقيق كشف عن أكثر من 70 شهادة تتعلق بسلوكيات جنسية غير لائقة وقعت بين خمسينيات القرن الماضي وعقد 2010، مع تأكيد إدارة المركز أن أياً من الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في التقرير لا يعملون حاليًا بالمؤسسة، وأنها أحالت النتائج إلى السلطات المختصة، مع تقديم اعتذار رسمي للضحايا والتأكيد على تطبيق سياسات حماية أكثر صرامة في الوقت الحالي.

ولفت التقرير أيضًا إلى أن اثنتين من خريجات المركز سبق أن وجهتا اتهامات لإبستين وغيسلين ماكسويل باستدراجهما واستغلالهما، وكانت إحداهما قد أدلت بشهادتها خلال محاكمة ماكسويل عام 2021، التي انتهت بإدانتها في قضايا الاتجار الجنسي.

(المشهد)