بعد نجاحه في مهرجان كان.. "الساموراي والسجين" ينطلق في الولايات المتحدة

آخر تحديث:

شاركنا:
عرض أول فيلم عن الساموراي لمخرج أفلام الرعب الياباني كوروساوا في أميركا (إنستغرام)
يستعد فيلم "الساموراي والسجين" للمخرج الياباني كيوشي كوروساوا لبدء عرضه في نيويورك ولوس أنجلوس يوم 31 يوليو، على أن يمتد لاحقًا إلى مدن أميركية كبرى خلال أغسطس، بعدما لقي ترحيبًا واسعًا في عرضه الأول بمهرجان كان السينمائي، وسط توقعات بأن يصبح أنجح أعمال المخرج جماهيريًا، استنادًا إلى الاستقبال الذي حققه في اليابان.

مسيرة مميزة

يمثل الفيلم محطة جديدة في مشوار كوروساوا، الذي يمتلك رصيدًا كبيرًا من الأعمال الحائزة على تقدير نقدي، من بينها "زوجة جاسوس" الفائز بجائزة الأسد الفضي في مهرجان فينيسيا، و"سوناتا طوكيو" الذي نال جائزة لجنة تحكيم قسم "نظرة ما" في مهرجان كان.

ورغم هذه النجاحات، يؤكد المخرج أن صناعة الأفلام ما تزال بالنسبة إليه لغزًا، معتبرًا أن العمل السينمائي يقوم على المزج بين الواقع الذي تلتقطه الكاميرا والعالم المتخيل الذي تصنعه القصة.

Watch on YouTube

رؤية سينمائية

وأوضح كوروساوا أنه لا يزال يطرح على نفسه أسئلة مستمرة حول سر تميز كبار المخرجين مثل ياسوجيرو أوزو وألفريد هيتشكوك، مشيرًا إلى أن هذا البحث الدائم هو ما يدفعه للاستمرار في صناعة الأفلام.

واشتهر المخرج بأعمال الرعب ذات الأجواء المقلقة، ومنها فيلم "كيور"، الذي تدور أحداثه في بيئة تبدو عادية لكنها تخفي تهديدًا مستمرًا.

عالم الساموراي

يرى كوروساوا أن أفلام الساموراي تختلف عن أعماله السابقة، لأنها تنطلق من عالم لا يشبه الحياة اليومية.

وتدور أحداث الساموراي والسجين وسط صراعات أمراء الحرب وما يصاحبها من تحولات درامية وخيانات.

ويؤكد أن السلطة تمثل المحور الأساسي في هذا العالم، إذ يقوم المجتمع الإقطاعي على التراتبية، بينما تقود الرغبة في النفوذ الشخصيات إلى الخيانة والحيرة، وهي قضايا يعتبرها حاضرة في مختلف المجتمعات عبر التاريخ وحتى الوقت الراهن.

(المشهد)