عادت مارتا حامد إلى الواجهة الإعلامية بعد ظهورها في برنامج "الحديقة السرية"، حيث تحدثت عن تفاصيل انفصالها عن الشاعر العراقي فائق حسن، مؤكدة أنّ قرار الطلاق لم يكن عاطفيًا بقدر ما كان خطوة لحماية حقوقها وحقوق أبنائها في ظل ظروف وصفتها بالصعبة.
حقيقة العلاقة بزواج فائق حسن
خلال اللقاء، نفت مارتا حامد بشكل قاطع الربط بين طلاقها وزواج طليقها من الفنانة أصالة نصري، موضحة أنّ الانفصال حدث قبل هذا الزواج بفترة تقارب 3 أشهر.
وأشارت إلى أنها لا ترغب في الخوض في تفاصيل علاقتها بأصالة، مفضلة ترك بعض الصفحات في الماضي من دون إعادة فتحها، مكتفية بتعليق مقتضب يحمل دلالة عميقة: "الدنيا دوّارة".
تحديات ما بعد الانفصال
لم تُخفِ مارتا من الصعوبات المادية التي واجهتها عقب الطلاق، لكنها شددت على أنها اختارت الاستقلال وبناء حياتها بعيدًا عن أيّ اعتماد مالي على طليقها. وأكدت أنّ هذه التجربة، رغم قسوتها، ساهمت في ترسيخ قيم القناعة والاعتماد على النفس لدى أبنائها.
وفي ما يتعلق بأبنائها، نفت ما يتم تداوله حول حرمانها منهم، موضحة أنّ إقامتهم مع والدهم جاءت باتفاق مشترك، مع استمرار التواصل اليومي بينهم. وأعربت عن فخرها الكبير بهم، خصوصًا ابنها الأكبر خالد الذي كان له دور بارز في دعمها وتشجيعها على دخول مجال التمثيل.
بداية جديدة في التمثيل
اختتمت مارتا حامد حديثها بالتأكيد أنّ دخولها عالم التمثيل لم يكن بدافع البحث عن الشهرة، بل جاء كخيار واعٍ لإعادة بناء حياتها واستعادة استقلالها، في محاولة لتجاوز آثار الماضي والانطلاق نحو مستقبل أكثر استقرارًا وثقة بالنفس.
(المشهد )