عملان في حساباته
عندما طلبت منه هبة حيدري الاختيار بين "ونحب تاني ليه" و"أزمة منتصف العمر"، وجد كريم فهمي السؤال صعبًا في البداية، قبل أن يختار "ونحب تاني ليه" باعتباره انطلاقة مختلفة بالنسبة إليه.
وقال: "هقول ونحب تاني ليه"، موضحًا أن العمل كان بالنسبة إليه نقطة تحول كبيرة من ناحية الصناعة والانطلاقة، بينما يحتفظ لـ"أزمة منتصف العمر" بمكانة مختلفة.
وأشار إلى أنه يحب "أزمة منتصف العمر" أكثر باعتبارها مسلسلًا، لأنها تركت أثرًا في حياته كممثل، بينما يرى أن "ونحب تاني ليه" ارتبط بتحول مهم في مسيرته.
شراكات صنعت فارقًا
وتحدث كريم فهمي كذلك عن عدد من الفنانات اللاتي شاركهن العمل، ومن بينهن ريهام عبد الغفور وصبا مبارك وياسمين عبد العزيز.
وعن ريهام عبد الغفور، قال إنها كانت من أسباب نجاح "أزمة منتصف العمر"، بينما تحدث عن صبا مبارك باعتبارها فنانة مجتهدة، مشيرًا إلى وجود كيمياء بينهما وطريقة عمل تقوم على النقاش والتفكير في تفاصيل المشروع.
Watch on YouTube
أسماء غيّرت مسار كريم فهمي
ذكر كريم فهمي عددًا من الأشخاص الذين يرى أن لهم فضلًا في مشواره، ومن بينهم أحمد السبكي وهاني أسامة وطارق الجنايني.
وأوضح أن بعض هؤلاء الأشخاص ارتبطوا بمحطات أساسية في حياته الفنية، ومنها حصوله على فرصة بطولة فيلم.
وقال: "دول غيروا مسار حياتي"، في إشارة إلى أحمد السبكي وهاني أسامة وطارق الجنايني، موضحًا في الوقت نفسه أن العلاقات المهنية تقوم أيضًا على تبادل المنفعة.
وأشار إلى أن أول شخص تحمس لفكرة تقديمه في فيلم ببطولة كان أحمد السبكي، وهو ما يعتبره محطة مهمة في بداياته.
الفضل لا ينتقص من النجاح
لم يحصر كريم فهمي حديثه في المنتجين فقط، بل وسّع الفكرة لتشمل كل من عمل معهم، سواء المخرجين أو الفنانين أو غيرهم من المشاركين في مشروعاته. فهو يرى أن كل تجربة تضيف شيئًا إلى الشخص، وأن من الطبيعي أن يتذكر الإنسان من ساعده أو تعلم منه.
وقال بوضوح: "مش شايف خالص إن ده عيب إن أنا أقوله"، مؤكدًا أن الاعتراف بما قدمه الآخرون له لا يمثل مشكلة بالنسبة إليه.
وفي الجزء نفسه من الحوار، تحدث كريم فهمي عن عدد من الفنانات اللاتي يرغب في العمل معهن، ومن بينهن أمينة خليل، التي سبق أن شاركها مشهدًا واحدًا في فيلم "سكر مر"، كما تحدث عن يارا السكري وما يراه من اجتهاد وجماهيرية لديها.
(المشهد)