جوائز غولدن غلوب.. تيموثي شالاميه يتفوق على ليوناردو دي كابريو

شاركنا:
جائزة أفضل ممثل في فيلم موسيقي أو كوميدي كانت لتيموثي شالاميه (رويترز)

انطلقت حملة جوائز الأوسكار بقوة مع حفل لم يحمل مفاجآت تُذكر، حيث رسخ فيلم الكوميديا ​​والإثارة الملحمي لليوناردو دي كابريو مكانته كمرشح أوسكار لا جدال فيه.

لكن المفاجأة كانت في خسارة دي كابريو لجائزة أفضل ممثل في فيلم موسيقي أو كوميدي لصالح تيموثي شالاميه عن دوره في فيلم "مارتي سوبريم".

قدّم كلاهما، وفق صحيفة "التايمز" أداءً مذهلاً، وإن كان أقرب إلى الكاريكاتير، في فيلميهما، وفي الحقيقة، كان جورج كلوني، المرشح الآخر، يستحق الجائزة عن دوره المتقن في فيلم "جاي كيلي". لكن ناخبي موسم الجوائز يميلون إلى الإشادة بالأداء الصاخب، ومع ذلك، فإن اكتساح فيلم "معركة تلو الأخرى" لجوائز أفضل ممثلة مساعدة، وأفضل مخرج، وأفضل سيناريو، وأفضل فيلم موسيقي أو كوميدي، عزز من مكانة الفيلم كالمنافس الجاد الوحيد ليلة الأوسكار (في 15 مارس).

مفاجأة الأوسكار

أما المفاجأة الوحيدة الأخرى فكانت فوز الممثل البرازيلي واغنر مورا بجائزة أفضل ممثل في فيلم درامي عن فيلم "العميل السري"، الذي يروي قصة الحياة في ظل الديكتاتورية العسكرية البرازيلية على مدى حقبة زمنية.

وقد تفوق مورا، الذي نال استحسانًا كبيرًا لأدائه المتقن، على أداء جويل إدجيرتون (في فيلم "أحلام القطار") ودواين جونسون (في فيلم "آلة التحطيم") المتميزين، وهو إنجاز من غير المرجح أن يتكرر.

في العام الماضي، على سبيل المثال، منحت جوائز غولدن غلوب جائزة أفضل ممثلة في فيلم درامي للممثلة البرازيلية المخضرمة فرناندو توريس عن فيلمها "ما زلت هنا"، الذي يروي أيضًا قصة الحياة في ظل الديكتاتورية البرازيلية على مدى حقبة زمنية. في المقابل، اختارت جوائز بافتا والأوسكار مايكي ماديسون عن فيلم "أنورا".

(ترجمات)