تسبب قرار إغلاق الإقامة الجامعية بني مسوس في حالة من الجدل في الجزائر.
إغلاق الإقامة الجامعية بني مسوس
وبدأت الواقعة عندما قرر وزير التعليم العالي والبحث العلمي كمال بداري أمس الأحد إغلاق الإقامة الجامعية بني مسوس بالعاصمة الجزائر.
وجاء قرار إغلاق الإقامة الجامعية بني مسوس بعد زيارة مفاجئة أجراها بداري يوم السبت الماضي، وشملت عددا من الإقامات الجامعية المختلفة في غرب ووسط الجزائر.
وتساءل المئات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن سبب إغلاق الإقامة الجامعية بني مسوس، حيث أوضحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن الإغلاق جاء بشكل مؤقت من أجل إعادة ترميم الأجنحة الخاصة بإيواء الطلبة، وكذلك من أجل تهيئة كافة المباني التابعة لها.
ويأتي قرار إغلاق الإقامة الجامعية بني مسوس في إطار الحرص على تحسين جودة الخدمات الجامعية المقدمة للطلاب وكذلك لضمان توفير ظروف إقامة مناسبة للطلاب توفر كافة معايير الجودة والسلامة.
وتباينت ردود الأفعال على القرار على مواقع التواصل الاجتماعي حيث أكد البعض أن القرار رائع ويصب في مصلحة الطلاب، لكنه جاء متأخرا نظرا للحالة الكارثية للإقامة الجامعية ومبانيها المهترئة، حيث أشارت تقارير إلى أنها سجلت حريق جناح خلال العام الماضي.
وانتقد البعض توقيت الإغلاق والقيام بعمليات الترميم والتي تأتي قبل حوالي شهر من موعد دخول الطلاب للجامعة، وهو ما يهدد بحسب رأي البعض من عدم إتمام المهمة على أكمل وجه.
كما طالب البعض الآخر بضرورة محاسبة من تسبب في وصول الإقامات الجامعية إلى هذه الحال التي يرثى لها، والتي كانت تمثل خطرا على حياة الطلاب وعلى سلامتهم.
وطالب آخرون بالإسراع في إتمام عمليات الترميم حتى لا يتأثر الطلاب في حالة حدوث أي تأخير في العملية، كما طالبوا بأن تتم عمليات الترميم على أحسن وجه وبشكل عملي متطور وعصري.
(المشهد)