مخاوف أمنية توقف حفلات كاني ويست وترافيس سكوت في إيطاليا

آخر تحديث:

شاركنا:
إيطاليا تلغي حفلي كاني ويست وترافيس سكوت لدواع أمنية (فيسبوك)
هايلايت
  • إيطاليا تلغي حفلات كاني ويست وترافيس سكوت لدواعي الأمن والنظام العام.
  • ضغوطات واحتجاجات ضد تصريحات ويست السابقة ومخاوف من حشود سكوت الضخمة.
  • تاريخ الفنانين المثير للجدل يدفع السلطات الأوروبية لتشديد المراجعات الأمنية بحزم.
أعلنت السلطات الإيطالية عن إلغاء حفلتين موسيقيتين كان من المقرر أن يحييهما نجما الراب الأميركيان كاني ويست وترافيس سكوت خلال شهر يوليو في مدينة ريجو إيميليا شمال البلاد.

وجاء القرار في سياق جدل واسع مرتبط بأمن الفعاليات واحتمالات حدوث احتجاجات مصاحبة.

وكان من المفترض أن يستقطب الحدثان جمهورًا يتجاوز 100 ألف شخص ضمن فعاليات مهرجان بولس أوف جايا، قبل أن تتدخل السلطات المحلية وتقرر وقفهما بشكل نهائي لأسباب تتعلق بالنظام العام.

إلغاء حفلات ضخمة لكاني ويست وترافيس سكوت

اتخذ ممثل الحكومة في المنطقة سالفاتوري أنجيري، قرار الإلغاء بعد تقييمات أمنية مرتبطة بطبيعة الحفلين وتوقيتهما المتقارب.

وشمل القرار منع إقامة الفعاليتين اللتين كانتا مقررتين يومي 17 و18 يوليو على مسرح "آر سي إف أرينا".

ويأتي هذا التحرك بعد اجتماعات للجان إقليمية وتلقي طلبات من منظمة حماية المستهلك إلى جانب الجالية اليهودية في مودينا وريجو إيميليا، التي عبّرت عن مخاوف مرتبطة بالحدث وبأحد الفنانين المشاركين.

وأشارت السلطات إلى أن أبرز أسباب الإلغاء تتمثل في الحفاظ على الأمن العام، خصوصًا مع توقع تجمعات جماهيرية ضخمة خلال فترة قصيرة في موقع واحد. كما جرى التحذير من احتمال تنظيم احتجاجات مضادة قد تؤثر على سير الفعاليات.

وتضاعفت المخاوف بسبب الطاقة الاستيعابية الكبيرة للمكان، التي تصل إلى أكثر من 100 ألف شخص، ما جعل إدارة الحشود وتفادي التوترات أمرًا شديد الحساسية بالنسبة للسلطات المحلية.

الجدل المحيط بكاني ويست في أوروبا

شهدت الفترة الأخيرة إلغاء عدد من حفلات كاني ويست في أوروبا، وسط انتقادات تتعلق بتصريحاته السابقة المرتبطة بمعاداة السامية وإشارات اعتُبرت مثيرة للجدل.

وأدى ذلك إلى موجة رفض في دول أوروبية عدة لتنظيم حفلاته.

كما واجه الفنان ضغوطًا سياسية وشعبية متزايدة، حيث طُرحت تساؤلات في بعض البرلمانات حول إمكانية منحه تأشيرات دخول، في ظل الجدل الدائر حول مواقفه وسلوكياته السابقة.

التدقيق حول ترافيس سكوت وسلامة الحفلات

أما ترافيس سكوت فقد ظل محل متابعة منذ حادث التدافع الكبير الذي وقع خلال مهرجان أستروورلد في هيوستن عام 2021، وأسفر عن وفاة 10 أشخاص وإصابة المئات، ما جعل حفلاته تخضع لمراجعات أمنية مشددة.

وقد أثارت هذه الواقعة مخاوف مستمرة لدى الجهات المنظمة في عدد من الدول، خصوصا فيما يتعلق بإدارة الحشود في العروض الضخمة التي يشارك فيها. 

(المشهد)