وبحسب موقع "بيج 6"الأميركي، بدأت الأزمة بعد انتشار مقطع فيديو عبر منصة "تيك توك"، ظهرت فيه صانعة محتوى تستعرض المنتجات الموجودة داخل التقويم، الذي يتضمن هدايا لمدة 12 يوما، وحقق الفيديو أكثر من 45 مليون مشاهدة.
وأبدت صاحبة الفيديو استياءها من محتويات التقويم، التي شملت سلاسل مفاتيح تحمل شعار "سكيمز" وربطات شعر حريرية، ودبابيس للشعر، ودمية إسفنجية صغيرة، وزينة لشجرة عيد الميلاد، معتبرة أن هذه المنتجات لا تستحق السعر المرتفع.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع الفيديو، إذ وصف البعض محتويات التقويم بأنها رديئة ولا تتناسب مع سعرها، فيما رأى آخرون أن قيمتها الحقيقية لا تتجاوز 20 دولارا، وطالب بعضهم بمحاسبة العلامة التجارية.
ورغم الانتقادات، نفدت جميع الكميات المعروضة من التقويم عبر المتجر الإلكتروني لـ"سكيمز"، وأصبح المنتج متاحا من خلال قائمة الانتظار.
وليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها منتجات كيم كارداشيان للانتقادات، إذ سبق أن واجهت علامتها التجارية جدلا؛ بسبب بعض التصميمات والحملات الإعلانية التي أثارت اعتراضات المتابعين.
وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق من ممثلي كيم كارداشيان بشأن الانتقادات الأخيرة، رغم تواصل وسائل الإعلام معهم للحصول على رد رسمي.
(المشهد )
