مسلسل شارع الأعشى الحلقة السابعة عشرة.. هل تهرب "عزيزة" مع الدكتور "أحمد" إلى مصر للزواج؟

شاركنا:
المفاجآت كثرت بشكلٍ لافت في مسلسل شارع الأعشى الحلقة السابعة عشرة حيث تطوّرت الأحداث (إكس)

كَثُرت المفاجآت بشكلٍ لافت في مسلسل "شارع الأعشى" الحلقة السابعة عشرة، حيث تطوّرت الأحداث بسرعة، واضعةً المشاهد في حالة من الترقب الشديد لما سيصيب الشخصيات وكيف ستتوالى القصة.

تفاصيل مسلسل شارع الأعشى الحلقة السابعة عشرة

بعد مصيبة "رياض" التي وقع فيها، تسارعت الأحداث في مسلسل شارع الأعشى الحلقة السابعة عشرة، حيث بدأ لغز حرق محلّه بالكامل ينكشف تباعًا. فـ"مزنة" التي سارعت لنجدة شقيقها على الرغم من زواجها من دون موافقتهم، بدأت الشكوك تراودها حول هوية مفتعل الحريق، خصوصًا بعد كشف "وردة" أنّ الجماعة تراقب محلّ "رياض".

في المقابل، "الجازي" واجهت "سعد" بضلوعه في الحريق، إلاّ أنه تجاهلها، تاركًا إياها من دون جواب. وكان "سعد" قد تلقّى أمرًا من رئيس الجماعة بضرورة تنسيقه معهم قبل أيّ عملية، ليقدموا له الدعم المطلوب.

من جهةٍ أخرى، تزداد غيرة "عطوى" من "وردة"، الأمر الذي لا يمكن أن تتحمّله، إلاّ أنّ "ضاري"، الذي يعشق "عطوى"، فاجأها بنيّته الذهاب لطلب يدها، الأمر الذي أفرح قلبها.

هل يفرض "أبو إبراهيم" على "عزيزة" الزواج من صديقه؟

تفاجأ "أبو إبراهيم" من طلب صديقه "أبو فهد" يد ابنته "عزيزة"، هو الذي يكبرها بالعمر وكان سبق له وتزوّج مرتين. "أبو إبراهيم" الذي تقبّل وضع صديقه الاجتماعي، أخيره أنه سيعرض الفكرة على ابنته، ليعرف عمّا إذا كانت ستوافق أم لا.

أمّا "عزيزة" التي يصدمها هذا الطلب، رفضت التخلي عن حبّها، وعرضت على الدكتور "أحمد" الهروب إلى مصر، أمّا هو فكانت ردّة فعله إيجابيّة حيث أعرب عن أمنيته لهذا الأمر.

مجريات القصّة، تركت مشاهدي مسلسل "شارع الأعشى" الحلقة السابعة عشرة، في حالة انتظار لما تخبّئه الحلقات المقبلة من أحداث، وما سيحلّ بحياة شخصيات القصة الذين تعلّقوا بهم وبتفاصيلهم.

(المشهد)