كشف المخرج طارق العريان في تصريحات خاصّة لمنصة "المشهد" عن تفاصيل فيلمه الجديد "السلم والثعبان - لعب عيال"، مؤكدًا أن العمل ليس نسخة مكرّرة من الفيلم الشهير الذي قدّمه قبل أكثر من 20 عامًا، بل هو تجربة جديدة تحمل الروح نفسها التي ميّزت الجزء الأول، وتعكس تقلبات العلاقات العاطفية وصراعاتها الواقعية.
فيلم السلم والثعبان
وقال طارق العريان: "فيلم السلم والثعبان بالنسبة لي هو العلاقات اللي فيها طلوع وهبوط، فيها صراعات، فيها حياة… الفيلم الجديد قريب في التكوين من الجزء الأول، وتخيّلت لو كان هاني سلامة أو حلا شيحة بعد عشر سنين جواز عاملين إزاي".
وأوضح العريان أن فكرة الفيلم تعود إلى معالجة كتبها السيناريست محمد حفظي قبل سنوات، حيث تم عرضها على هاني سلامة، بطل الجزء الأول، إلا أنه لم يتحمس للفكرة آنذاك.
طارق العريان وهاني سلامة
وأضاف: "كان حفظي كاتب المعالجة، وعرضناها على هاني سلامة، لكنه لم يكن مرحّب بالموضوع، فاتنسي المشروع، وبعدين أنا قررت أكمّله وأطوره بطريقتي الخاصة".
وفي حديثه عن الجدل الذي رافق الفيلم قبل عرضه، عبّر العريان عن دهشته من الهجوم المبكر الذي واجهه العمل عقب صدور الإعلان الدعائي، قائلًا:
- الإعلان المفروض يعطى الناس فكرة بسيطة عن الفيلم، لكن استغربت إن في ناس رأيته جريء.
- مع إنه ليس هكذا… الفيلم رومانسي كوميدي درامي بعيد تمامًا عن الجرأة.
- لكن واضح إن البعض كان مستني يهاجم حتى قبل ما يشوف حاجة.
واختتم المخرج حديثه بالتأكيد على أن فيلمه الجديد لا يسعى إلى إثارة الجدل بقدر ما يسعى إلى طرح واقع العلاقات الإنسانية بصدق وعمق، مضيفًا:
- هدفي إني أقدّم فيلم عن الناس… عن العلاقات التي بها حب وخوف وضعف وقوة، مثل الحياة نفسها.
(المشهد)