خرجت إسبانية تبلغ من العمر 50 عاما إلى النور بعدما قضت 500 يوم في كهف على عمق 70 مترا خارج غرناطة ومن دون أي اتصال بالعالم الخارجي.
وتحدثت السيدة بياتريس فلاميني عن مرور الوقت بسرعة وعدم رغبتها في الخروج. وقال الفريق الداعم لها وهي لاعبة تمارس الرياضات الخطرة وتسلق الجبال، إنها حطمت رقما قياسيا عالميا لأطول فترة يقضيها إنسان في كهف. وحظيت تجربتها بمراقبة حثيثة من علماء يسعون لمعرفة المزيد عن قدرات العقل البشري وإيقاع الساعة البيولوجية.
بداية المغامرة
تصريحات بياتريس
Watch on YouTube
وردا على سؤال عما إذا كانت قد فكرت في الضغط على زر الطوارئ أو الخروج من الكهف قالت "لم يحدث ذلك قط. لم أرغب في الخروج في حقيقة الأمر".
وقضت فلاميني وقتها تحت الأرض في ممارسة الرياضة والرسم والتلوين وحياكة قبعات من الصوف. ويقول فريق الدعم التابع لها إنها حملت معها كاميرتين إلى الكهف و60 كتابا وألف لتر من المياه.
وقالت "لم أتحدث إلى نفسي بصوت عال وكانت هناك نقاشات داخلية وانسجمت كثيرا مع نفسي".
وراقبت التجربة مجموعة تضم خبراء في علم النفس وباحثين وعلماء كهوف ومتخصصين في دراسة الكهوف ومدربين بدنيين راقبوا كل حركة قامت بها فلاميني وتابعوا سلامها الجسدي والنفسي لكنهم لم يتواصلوا معها قط.
(رويترز)