داليا مبارك لـ"المشهد": أفكر في التمثيل إذا أضاف لمسيرتي الفنية

آخر تحديث:

شاركنا:
داليا مبارك تكشف كواليس تعاونها مع رامي صبري والشامي
هايلايت
  • لماذا وصفت داليا مبارك "ذا فويس كيدز" بأهم محطة إنسانية؟
  • داليا مبارك: رامي صبري علّمني الكثير.. والشامي قصة نجاح ملهمة.
  • الفنانة السعودية: الأطفال أعادوا لي الشغف.. وفي كل عين طفل رأيت داليا الصغيرة.
  • داليا مبارك: أحضّر لديو صيفي مع محمود التركي وألبوم خليجي عربي متنوع.
في حديث اتسم بالعفوية والصدق، فتحت الفنانة السعودية داليا مبارك قلبها لمنصة "المشهد"، للحديث عن تجربتها الأخيرة في برنامج ذا فويس كيدز، والتي وصفتها بأنها من أهم المحطات الفنية والإنسانية في مسيرتها.

وتحدثت داليا عن علاقتها بالأطفال المشاركين، وتأثير البرنامج على حالتها النفسية، كما كشفت عن كواليس تعاونها مع الفنانين رامي صبري والشامي، إضافة إلى مشاريعها الفنية المقبلة وطموحاتها المستقبلية.


كيف تصفين تجربتك في لجنة تحكيم "ذا فويس كيدز" وما الذي جعلها محطة مميزة في مسيرتك؟

تجربتي في "ذا فويس كيدز" كانت رائعة للغاية ومميزة بالنسبة لي، لأن البرنامج من أهم وأكبر برامج المواهب في الوطن العربي، وحقق نجاحات كبيرة على مدار مواسمه السابقة.

وبالنسبة لي كان شرف كبير أن يتم اختياري لهذا الموسم، خصوصاً أن هذا الكرسي جلس عليه أهم نجوم الوطن العربي. شعرت بالفخر والمسؤولية في نفس الوقت، وكانت تجربة أضافت لي الكثير على المستويين الفني والإنساني.

كيف يمكن لبرنامج مواهب أن يتحول من تجربة مهنية إلى "إنقاذ نفسي" كما وصفتِه؟

فعلاً هذا ما شعرت به خلال البرنامج. طاقة الأطفال طاقة عظيمة جداً، ومنهم استمديت الشغف والأمل، لأن طاقتهم نقية وصادقة بشكل كبير. وجودي معهم يومياً أعاد لي مشاعر جميلة جداً، وجعلني أرجع أعيش الحلم والبدايات بعين مختلفة. أحياناً الإنسان يحتاج إلى طاقة صادقة حوله حتى يستعيد شغفه، وهذا ما حصل معي فعلاً.

ما أكثر ما جذبك في العمل مع رامي صبري والشامي داخل البرنامج؟

رامي والشامي شخصيتان ملهمتان وناجحتان جداً، وكل واحد منهم له بصمته الخاصة. "رامي" بحكم خبرته الطويلة في المجال الفني تعلمت منه الكثير، سواء من نصائحه أو من طريقته في التعامل مع المواهب والمواقف المختلفة داخل البرنامج.

أما "الشامي"، فألهمني لأنه قصة نجاحه ملهمة فعلاً، وعنده شغف كبير للفن والطموح، وهذا الشيء ينعكس على حضوره وطريقته. استفدت من الاثنين كثير، وكانت بيننا أجواء جميلة جداً.

ذكرتِ أن علاقتك بالأطفال أصبحت كأنكم "عائلة واحدة".. كيف تشكلت هذه العلاقة؟

لأنني من أول يوم كنت أراهم مثل أبنائي، وكان بيننا حب كبير ومشاعر صادقة جداً. الأطفال بطبيعتهم يشعرون بالشخص الصادق والقريب منهم، وأنا كنت حريصة دائماً أن أحتويهم وأدعمهم وأخفف عنهم التوتر والخوف. مع الوقت أصبحت العلاقة أكبر من مجرد برنامج، وصار بيننا ارتباط جميل جداً مليء بالمحبة والطاقة الحلوة.



ما الذي رأيته في الأطفال وجعلك تستعيدين ذكريات بداياتك الأولى؟

في كل عين طفل كنت أري داليا الصغيرة. كنت أري الأحلام البسيطة، والخوف، والحماس، والشغف نفسه الذي كنت أحمله في بداياتي. كثير لحظات ذكرتني بنفسي وأنا صغيرة، وكيف كنت أحلم وأغني وأتمنى أوصل. لذلك كنت أتأثر كثير وأنا أتابعهم.

ما أصعب مرحلة بالنسبة لك في برامج المواهب؟

أصعب مرحلة بالنسبة لي المواجهات، لأن فكرة أني أضطر أختار طفلاً واحدًا وأستبعد اثنين مؤلمة جداً. كل الأطفال عندهم موهبة ويستحقون الفرصة.

إلى أي مدى أثرت خلفيات الأطفال المختلفة من الدول العربية على تجربتك؟

هذا التنوع كان جميلاً جداً بالنسبة لي وللأطفال أيضاً. اختلاف اللهجات والثقافات والخلفيات الفنية خلق أجواء مميزة داخل البرنامج، وكل طفل كان يحمل جزءاً من ثقافة بلده وطريقته الخاصة في التعبير. وأعتقد أن هذا الشيء أعطى البرنامج روحاً جميلة جداً وأثرى التجربة بشكل كبير.

ما النصيحة الأهم التي ورثتها عن والدك الراحل وتحرصين على نقلها للأطفال؟

أهم نصيحة تعلمتها وما زلت أؤمن فيها هي: “اصنعوا نجاحكم خطوة بخطوة واطلعوا السلم درجات، مو ركض… لأن الذي يركض بسرعة ممكن يطيح بسرعة، لكن التأني والمشي بخطوات ثابتة هو الأفضل".


هل تفكرين في خوض تجربة التمثيل يوماً ما؟

ممكن، إذا كانت التجربة تخدم مسيرتي الفنية وتضيف لأرشيفي الغنائي، وإذا كان الدور قريباً مني وأقدر أقدم فيه صوتي والغناء أيضاً. أحب أن تكون أي خطوة جديدة مرتبطة بهويتي الفنية وتضيف لي فعلاً.

ومع من تتمنين تقديم ديو غنائي؟

أتشرف بالغناء مع الجميع، لأن كل فنان له لونه وروحه الخاصة، وأحب دائماً التجارب الجديدة والمتنوعة.

ماذا تقولين لجمهورك عن أعمالك الجديدة المقبلة؟

أقول لهم انتظروا عملاً صيفياً خفيفاً وجميلاً جداً، وهو ديو مع صديقي الفنان محمود التركي، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور. وبعده بإذن الله سيكون هناك ألبوم خليجي عربي متنوع، وأشعر أن الجمهور سيحب هذا التنوع كثيراً.

ما معايير اختياراتك الفنية وطموحاتك المستقبلية؟

أهم معيار عندي هو أن أكون مقتنعة بالعمل ومصدّقته وأشعر به فعلاً قبل أن أقدمه للناس. أحب أن أستمتع بما أقدمه، لأن الجمهور يشعر دائماً بالصدق. كما أحرص على التنوع بين الألوان الخليجية والعربية المختلفة، وأطمح دائماً أن أقدم أعمالاً تعيش وتترك أثراً جميلاً عند الجمهور.

(المشهد- السعودية)