احتفل البرازيليون بترشيح فيلم "ذا سيكريت ايجنت" لـ4 فئات من جوائز الأوسكار، وهو ما اعتبره الكثيرون تأكيدا على صعود السينما البرازيلية وجاذبيتها العالمية.
فيلم "ذا سيكريت ايجنت"
وبترشيحه لجوائز أفضل فيلم، وأفضل ممثل، وأفضل فيلم دولي، والإنجاز في اختيار طاقم التمثيل، يتقاسم "ذا سيكريت ايجنت" حاليا الرقم القياسي البرازيلي لترشيحات جائزة الأوسكار مع الفيلم الشهير "سيتي أوف جاد" الذي أنتج عام 2002 وتدور أحداثه في أحد الأحياء الفقيرة في ريو دي جانيرو.
ويتتبع فيلم "ذا سيكريت ايجنت" قصة أب أرمل يصبح هدفا للدكتاتورية العسكرية في البرازيل في سبعينيات القرن الماضي ببساطة لأنه وقف في وجه صاحب عمل له صلات بالنظام.
السينما في البرازيل
وفي العام الماضي، حقق الفيلم البرازيلي الطويل "أي آم ستيل هير" أو (ما زلت هنا) نجاحا كبيرا في شباك التذاكر، حيث استقطب ملايين المشاهدين. وتم ترشيحه في 3 فئات وفاز بجائزة أفضل فيلم دولي، مما منح البرازيل أول جائزة أوسكار لها.
وتدفع هذه النجاحات المتتالية الكثيرين إلى القول بأن البرازيل تعيش لحظة مثمرة بشكل خاص لسينماها، خصوصا أن الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، قال إن الصناعة المحلية "تمر حاليا بواحدة من أفضل اللحظات في تاريخها".
(أ ب)