حالة من الجدل شهدتها منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حول حقيقة تطبيق التربية العسكرية للبنات في مصر.
وتداولت بعض الصفحات أنباء عن صدور قرار بأنّ التربية العسكرية إجبارية على البنات بداية من العام الجاري 2025.
ما حقيقة تطبيق التربية العسكرية للبنات؟
تسبب القرار المتداول في حالة من البلبلة لدى طلاب السنة النهائية بالجامعات المصرية المختلفة ولدى أولياء الأمور وبدأوا في السؤال: هل سيتم تطبيق التربية العسكرية للبنات؟
وخلال الساعات الماضية تم الإعلان عن توقيع بروتوكول تعاون بين كل من وزارة التعليم العالي وقيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري، وذلك من أجل تعزيز الوعي الوطني في جميع الجامعات المصرية وذلك عن طريق تدريس مادة التربية الوطنية للطالبات.
وتسبب ذلك القرار في حالة من الجدل حول حقيقة تطبيق التربية العسكرية للبنات، ولكن وفقًا لما تم إعلانه من قبل وزارة التعليم العالي فإنّ ما سيطبق على البنات هو تدريس التربية الوطنية وليس التربية العسكرية.
ما هو الفرق بين التربية العسكرية والتربية الوطنية؟
التربية العسكرية هي مادة إجبارية على الطلاب الذكور من أجل الحصول على شهادة التخرج من الجامعة.
في حين أن التربية الوطنية عبارة عن دورات يتم تقديمها للطالبات من أجل تعزيز الهوية والروح الوطنية لديهن، وتكون عبارة عن مجموعة من المحاضرات التوعوية وأصبحت إجبارية أيضًا بداية من العام الجاري 2025 من أجل الحصول على شهادة التخرج من الجامعة.
ووفقًا لما أعلنته وزارة التعليم العالي فإن الهدف من تدريس التربية الوطنية والتربية العسكرية على طلاب الجامعات من أجل بناء جيل لديه وعي وطني إلى جانب تسلحه بالعلم.
كما تهدف تلك المواد إلى تعزيز القيم الاجتماعية لدى الطالب والطالبة، حيث تساهم تلك المواد في بناء شخصية شباب صالحين يقدمون النفع للمجتمع.
(المشهد)