مشهد يشعل الجدل
جاء الجدل بعد عرض الحلقات الأولى، خصوصًا مشهد العشاء الذي جمع منى زكي، التي تجسد الزوجة الأولى، بمريم الخشت في دور الزوجة الثانية، بحضور الزوج المشترك بينهما. واعتمد المشهد على لقطات قريبة أبرزت تعبيرات الوجه وتفاصيل البشرة، بما يخدم تطور الأحداث.
ولفتت آثار الحبوب والجفاف وبعض العلامات الطبيعية في وجه الفنانة مريم الخشت انتباه المتابعين، فانقسمت الآراء بين من انتقد مظهرها ومن اعتبر ظهورها دون إخفاء تفاصيل بشرتها أمرًا طبيعيًا، لا يستدعي التعليق السلبي.
طبيبة جلدية تثير الانتقادات
نشرت طبيبة جلدية صورًا مقربة للفنانة عبر حسابها على مواقع التواصل، وتحدثت عن حاجة البشرة إلى الترطيب والعناية.
وأثار المنشور اعتراضات من متابعين رأوا أن التعليق على مظهرها بهذه الطريقة يستغل صورها لإثارة الجدل أو الترويج للعناية التجميلية.
وامتد النقاش إلى تأثير التوتر النفسي والتغيرات الهرمونية في ظهور حب الشباب، خصوصًا أن الشخصية التي تؤديها مريم الخشت تعيش صراعات زوجية وتظهر خلال الأحداث حاملًا. ومع ذلك، لا يمكن تحديد أسباب حالة جلدية من الصور وحدها.
سهير جودة تدافع عن الملامح الطبيعية
علقت الإعلامية سهير جودة على الجدل حول بشرة مريم الخشت، مستنكرة استغراب الجمهور من ظهور النساء بملامحهن الطبيعية. وأكدت أن وجود الحبوب أو العلامات الجلدية لا يعني إهمال العناية بالنفس.
ورأت أن المشكلة تكمن في ربط جمال المرأة بامتلاك بشرة مثالية، وكأن ظهور أي عيب طبيعي يستوجب الانتقاد أو الإخفاء بالمكياج والإجراءات التجميلية.
(المشهد)
