أثارت تصريحات عبير الصغير حول حرية المرأة جدلًا واسعًا، بعدما فُهم جزء من حديثها على أنه موقف معارض لحرية النساء في اختيار حياتهن.
وخلال استضافتها في برنامج The Viral Room مع هشام حداد عبر قناة ومنصة المشهد، عادت عبير الصغير لتشرح ما قصدته، مؤكدة أن كلامها لم يكن بالمعنى الذي انتشر عبر مواقع التواصل.
ماذا قالت عبير الصغير؟
بدأ الجدل، بحسب روايتها، بعد سؤال طُرح عليها خلال مقابلة سابقة، ولم تكن تتوقع أن يتحول حديثها إلى أزمة بهذا الحجم.
وقالت عبير الصغير بوضوح: "أنا ما كان بنيتي هيك ولا هدفي هيك ولا اللي أنا حكيته مفهومه هيك"، قبل أن تشرح موقفها قائلة: "أنا قلت أنا بشوف إنه موضوع حريّة المرأة عم تتجه بطريق غلط".
وتؤكد عبير أنها لم تقل إنها ضد حرية المرأة، وإنما كان اعتراضها مرتبطًا بالطريقة التي يمكن أن تؤثر بها بعض الخطابات على الفتيات الأصغر سنًا.
فهي ترى أن المشكلة لا تكمن في المرأة الواعية القادرة على اتخاذ قراراتها، وإنما في الفتيات اللواتي ما زلن في مرحلة تكوين شخصياتهن ولا يعرفن بالضرورة ما الذي يناسبهن.
الأسرة في قلب الخلاف
Watch on YouTube
وضربت عبير الصغير مثالًا بالمدرسة، معتبرة أن وجود القواعد والانضباط لا يعني إلغاء حرية الطلاب، بل تنظيم حياتهم.
ومن هذا المنطلق، ترى أن الأسرة أيضًا لها دور في وضع الحدود والتوجيه، خصوصًا خلال سنوات النمو.
وكانت عبارتها الأكثر وضوحًا في هذا السياق: "نحن إذا فقدنا الأسرة نحن فقدنا المجتمع".
وربطت عبير الصغير موقفها بتجربتها الشخصية ونشأتها في أسرة لديها ضوابط واضحة، مشيرة إلى أن ما قالته جاء أيضًا نتيجة البيئة التي تربت فيها.
خسارة المتابعين ليست المشكلة
لم تتوقف تداعيات الجدل عند التعليقات، إذ قالت عبير إن كثيرًا ممن هاجموها كانوا مراهقات في سن 14 أو 15 عامًا، وإن مقطعًا مقتطعًا من حديثها ساهم في تقديم موقفها بصورة مختلفة عن قصدها.
كما أشارت إلى أنها خسرت نحو 500 ألف متابع عندما تحدثت عن فلسطين.
لكن عبير لا تنظر إلى هذه الخسائر باعتبارها سببًا للندم، بل ترى أن المواقف الصعبة تكشف لها من يقف معها ومن يختلف معها.
وتقول: "أنا عبرت عن رأيي، رأيي وحرّة فيه عادي"، مؤكدة أن اختلاف الآراء لا يمنح أحدًا الحق في مهاجمتها لمجرد أنها عبّرت عن وجهة نظرها.
(المشهد)