حسمت أوليفيا دين جائزة جرامي لأفضل فنان جديد يوم الأحد في لحظة فارقة للمغنية وكاتبة الأغاني البريطانية المعروفة بصوتها العاطفي وأسلوبها الفني العابر للزمن.
وصنعت دين، التي تعد جزءا من جيل متنام من المغنيين الشباب المولودين في المملكة المتحدة، الحدث العام الماضي بألبومها الرومانسي الثاني "ذا أرت أوف لافينج"، والذي تضمن أغاني مثل "مان أي نيد" و"أ كابل مينتس" و سو إيزي (تو فول إن لاف)".
وبتتويجها كأفضل فنان جديد، تفوقت دين على كل من كاتس آي، وذا مارياس، وأديسون راي، وسومبر، وليون توماس، وأليكس وارين ولولا يونغ وحصلت على الجائزة.
فوز أوليفيا دين
وفي كلمة خلال تسلمها الجائزة، قالت: "أنا هنا كحفيدة لمهاجر.. أنا نتاج شجاعة ويجب أن نحتفي بهؤلاء الأشخاص"، مضيفة: "نحن لا شيء من دون بعضنا البعض".
وقدمت عرضا حيويا لأغنيتها الشهيرة "مان أي نيد" Man I Need، التي تصدرت قوائم الأغاني البريطانية واختيرت كأفضل أغنية لراديو "بي بي سي" لعام 2025.
بهذا الفوز، انضمت دين إلى أسماء لامعة سبق أن حصدت الجائزة مثل إيمي واينهاوس وأديل وبيلي إيليش.
وبدأت مسيرة أوليفيا دين بخطوات متواضعة مع أول إصدار لها عام 2019 بعنوان OK Love You Bye.
ومنذ ذلك الحين، خاضت تجارب موسيقية عدة قبل أن تستقر على أسلوبها المميز الذي يمزج البوب بلمسات جاز ناعمة، كما ظهر في ألبومها الثاني "ذا آرت أوف لوفينغ"، الذي تصدر قوائم الألبومات البريطانية وحقق 3 أغنيات ضمن أفضل 10.
إلى جانب نجاحها الفني، أثارت دين اهتماما واسعا العام الماضي حين انتقدت بشدة ممارسات إعادة بيع التذاكر بأسعار فلكية، ما دفع شركة "تيكت ماستر" إلى وضع سقف للأسعار وإعادة الأموال للجمهور، وهو موقف أكسبها إشادة من نجوم كبار مثل إلتون جون.
(المشهد)