أثار إعلان وفاة صانعة المحتوى العراقية ملك فارس، المعروفة عبر منصات التواصل الاجتماعي باسم "ملوكة الفارس"، حالة من الحزن والصدمة بين متابعيها، بعدما عُثر على جثمانها داخل شقة سكنية في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق، في حادثة لا تزال تفاصيلها تخضع للتحقيق من قبل الجهات المختصة.
العثور على الجثمان ونقل القضية إلى الطب العدلي
باشرت الأجهزة الأمنية العراقية إجراءاتها فور تلقيها بلاغًا يفيد بالعثور على جثمان ملك فارس داخل إحدى الشقق السكنية في أربيل.
وانتقلت الفرق الأمنية إلى موقع الحادث، حيث فرضت طوقًا أمنيًا وبدأت عمليات جمع الأدلة ورفع البصمات، قبل نقل الجثمان إلى دائرة الطب العدلي لإجراء التشريح والفحوص اللازمة، بهدف تحديد السبب الحقيقي للوفاة.
كما يعمل المحققون على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع إلى إفادات الأشخاص المرتبطين بالقضية، في محاولة لإعادة بناء التسلسل الزمني للأحداث التي سبقت الوفاة.
استجواب مالك الشقة من دون توجيه اتهامات
وفي إطار سير التحقيقات، استدعت السلطات أحد الفنانين العراقيين المعروفين، والذي أشارت المعلومات إلى أنّ الشقة التي شهدت الواقعة تعود إليه. وخضع الفنان للاستجواب ضمن الإجراءات الأولية، قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقًا من دون توجيه أيّ اتهام رسمي بحقه، مع استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية.
شائعات متداولة والسلطات لم تحسم سبب الوفاة
وبالتزامن مع انتشار خبر الوفاة، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي روايات متعددة بشأن أسباب الحادث، تضمنت مزاعم عن سقوط من مكان مرتفع أو فرضيات أخرى، إلا أنّ الجهات الرسمية لم تؤكد أيًا من هذه المعلومات.
وأكدت المصادر الرسمية أنّ نتائج تقرير الطب العدلي والتحقيقات الجارية، هي وحدها التي ستحدد السبب الحقيقي للوفاة، داعية إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الشائعات المنتشرة عبر الإنترنت.
موجة حزن واسعة على مواقع التواصل
وفور انتشار نبأ الوفاة، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل النعي والتعازي، إذ عبّر الآلاف من متابعي ملك فارس عن حزنهم لرحيلها المفاجئ، مستذكرين مقاطع الفيديو التي اشتهرت بها خلال السنوات الماضية، والتي أكسبتها قاعدة جماهيرية كبيرة داخل العراق وخارجه.
(المشهد )