مصر تستعيد 4 قطع أثرية نادرة من أميركا

آخر تحديث:

شاركنا:
مصر تستعيد 4 قطع أثرية نادرة من أميركا (فيسبوك)
واصلت مصر جهودها الرامية إلى استعادة آثارها الموجودة خارج البلاد، وتمكنت من استرداد 4 قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأميركية تعود إلى عصور مختلفة من الحضارة المصرية القديمة.

تعاون مصري أميركي لإعادة القطع الأثرية

نجحت عملية الاسترداد من خلال تعاون بين القنصلية العامة المصرية في هيوستن ووزارة السياحة والآثار، إلى جانب التنسيق مع وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج. وأسفر هذا التعاون عن إعادة 4 قطع أثرية تمثل مراحل تاريخية متنوعة من تاريخ مصر القديم.

كما تعكس العملية مستوى التعاون القائم بين مصر والولايات المتحدة في مجال حماية التراث الثقافي، وتؤكد أهمية الشراكات الدولية في دعم جهود استعادة الممتلكات الثقافية التي غادرت أوطانها بطرق غير قانونية.

مبادرة من أسرة أميركية لإعادة الآثار

بدأت عملية الاسترداد بعد أن أبدت أسرة أميركية من ولاية تكساس كانت تحتفظ بالقطع ضمن مقتنياتها الخاصة رغبتها في إعادتها إلى مصر، تقديرًا لما تمثله من قيمة تاريخية وحضارية.

وعقب وفاة مالك القطع، تولت الخبيرة القانونية الدولية الدكتورة مارلين ميشيل المفوضة من الأسرة، التواصل مع الجهات المصرية المختصة واستكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لإعادة الآثار إلى موطنها الأصلي.

وصول القطع إلى القاهرة وبدء أعمال الفحص

وصلت القطع الأثرية إلى القاهرة، حيث تسلمتها لجنة متخصصة من المجلس الأعلى للآثار بمقر وزارة الخارجية، قبل نقلها إلى المتحف المصري بالتحرير.

ومن المقرر أن تخضع القطع لأعمال الفحص العلمي والتوثيق والترميم، تمهيدًا لتسجيلها بشكل رسمي ضمن المقتنيات الأثرية المصرية، ثم عرضها للجمهور بعد استكمال الإجراءات الفنية المطلوبة.

رأس تمثال ملكي يتصدر القطع المستردة

تضم المجموعة المستعادة رأس تمثال من الجرانيت لأبي الهول يرتدي غطاء الرأس الملكي "النمس" المزخرف بحية الكوبرا، ويعود إلى الأسرة الـ18 خلال عصر الدولة الحديثة.

ويرجح المتخصصون أن التمثال يمثل الملكة حتشبسوت أو الملك تحتمس الثالث.

شملت القطع المستردة أيضًا تمثالًا برونزيًا لفرس النهر يعود إلى الأسرة الـ12 من عصر الدولة الوسطى، ويتميز بطبقة تعتيق خضراء تغطي سطحه.

كما تضم المجموعة تمثالًا مزدوجًا من البرونز لملك يرتدي التاج الأبيض وبجواره المعبود حورس برأس الصقر من الأسرة الـ26، إضافة إلى تمثال برونزي للمعبود سوبك في هيئة تمساح مزين بتفاصيل دقيقة تحاكي حراشف التمساح ويعود إلى العصر المتأخر. 

(المشهد)