شمس البارودي تتحدث عن أسرار الوجود
لم تطرح شمس البارودي هذه الأفكار باعتبارها مجرد حكاية عابرة، بل عبرت عن قناعة شخصية بها، متوقعة أن يكتشف الإنسان يومًا جوانب لا يعرف حقيقتها حاليًا. كما دعت من يشاركونها الإحساس نفسه إلى الحديث عن تجاربهم وما مروا به.
وترى أن الإنسان يظل جزءًا بالغ الصغر من عالم واسع، وهو ما يجعل الكثير من الأسئلة المتعلقة بالحياة والوجود مفتوحة أمام احتمالات وتفسيرات مختلفة، وفق ما جاء في منشورها.
أشارت الفنانة المعتزلة إلى أنها ستتحدث عن تلك الأمور في الوقت الذي تراه مناسبًا، لافتة إلى أن بعض المواقف التي يمر بها الإنسان قد تمنحه إحساسًا بأنه عاشها من قبل أو أنها حدثت ضمن حياة أخرى.
وربطت هذه الأفكار بما سبق أن تناوله الدكتور مصطفى محمود حول بعض التساؤلات المتعلقة بالوجود.
سقوط مفاجئ داخل المنزل
وفي سياق آخر، كشفت شمس البارودي لاحقًا تفاصيل الواقعة التي تعرضت لها، موضحة أن ما تردد عن كونها حادث سير لم يكن دقيقًا، وأنها سقطت بشكل مفاجئ داخل منزلها، ما أدى إلى إصابتها ونزيف شديد.
وروت أنها استيقظت في نحو الساعة 2:00 صباحًا، ثم تحركت سريعًا من مكان نومها قبل أن تسقط وترتطم بالأرض بقوة.
وشعرت وقتها بإصابة شديدة في منطقة الوجه، بينما بدأ الدم في النزيف من أسفل وجهها وأذنها.
وفقًا لحديثها، فقد عاشت شمس البارودي لحظات من الخوف الشديد عقب سقوطها، وبدأت في الاستغاثة، حتى إنها شعرت أن حياتها ربما تنتهي في تلك اللحظة. وبعد أن تماسكت، تواصلت مع إحدى قريباتها لإخبارها بما حدث، خصوصًا أنها كانت بمفردها.
وبعد عرضها على الأطباء، تبينت قوة الإصابة التي تعرضت لها، فيما أكدت في ظهور لاحق أن حالتها تحسنت وأن إصاباتها أصبحت أفضل، مشيرة إلى أن أسرتها حرصت على الاطمئنان عليها من خلال الأطباء.
(المشهد)
