"ميلانيا ترامب" أو "ميشيل أوباما".. أي منهما يتمنى الأميركيون عودتها؟

شاركنا:
مهمة زوجات الرؤساء الأولى هي اختيار أزيائهن (فيسبوك)
هايلايت
  • أوباما اعتمدت في كثير من المحافل تصاميم بتوقيع مصممين أميركيين شباب.
  • ترامب تركّز على مفهوم الأناقة أكثر من دورها في دعم صناعة الموضة الأميركية.

وضع معايير للجمال ليس بالأمر الجديد، وكل مجتمع في كل بلد يتفرّد بتفاصيل يبني عليها معيار الجمال فيه، ووجود هذه التفاصيل كلها في شخص واحد يجعله في قمّة الجمال.

ضمن معايير الجمال تأتي الأناقة والموضة وهنا أيضا الأذواق تتمايز من شخص لآخر ويبقى الأمر مجرد مفهوم من المستحيل أن يتفق عليه الكل.

أناقة السيدة الأولى

منذ زمن بعيد وصورة السيدة الأولى في كل دولة تثير اهتمام أهل البلد.

ففي الوقت الذي ينشغل فيه الرئيس بالشؤون السياسية والاستراتيجية، تقوم زوجته بالشيء نفسه ولكن في عالم الجمال والأزياء والموضة، الأمر الذي تفسره الصفحات التي تخصصها الصحف والمجلات لوصف السيدة الأولى وتحليلها: هل هي مبتكرة؟ هل هي ملتزمة بالبرتوكول؟ هل تقلّد السيدات التي أتت قبلها؟ كل هذه الأسئلة وغيرها تؤكد أهمية الأزياء كلغة قوية لا يمكن الاستهانة بها.

ميلانيا أو ميشيل

في الولايات المتحدة ومنذ تولي الرئيس باراك أوباما مهامه في البيت الأبيض وزوجته ميشيل محط أنظار وانتظار أكثر من زوجها.

ففي عهد أوباما، كانت السيدة الأولى تمتلك قاعدة شعبية مثيرة للاهتمام، ويتابع أزياءها وتطوّر شكلها وذوقها آلاف الأشخاص حول العالم.

بعد أوباما جاء الرئيس دونالد ترامب ومعه زوجته ميلانيا التي فرضت على الساحة مفهوما جماليا وخط أزياء يختلف عن ميشيل، ما أوقع الجمهور في حيرة الاختيار بين السيدتين.

ومن فترة لأخرى تعلو الأصوات على مواقع التواصل الاجتماعي ويشتعل الجدل بين الرواد حول "من هي الأجمل: ميشيل أو ميلانيا".

في الواقع وفي تعليق ليس جديدا، اعتبر الصحفي الأميركي دون ليمون ذات مرة أن ميشيل أوباما أجمل من ميلانيا ترامب. هذا الرأي الشخصي عاد إلى الواجهة في الساعات الأخيرة الماضية وأشعل جدلا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي بين مناصر لجمال وأناقة ميلانيا ومدافع عن جمال ميشيل وذوقها. وانتشر هاشتاغ "ميلانيا ترامب" على منصات التواصل وتوالت المطالبات بعودتها كسيدة أولى. 

فمن يرى أن ميشيل هي الأجمل، يعرف جيدا كيف عملت السيدة الأولى على اعتماد في كثير من المحافل القومية والدولية تصاميم بتوقيع مصممين أميركيين شباب. وهذا الأمر جعل منها أيقونة يحتذى بها.

أما من يدافع عن ميلانيا ترمب، فيعرف جيدا كيف تعلي السيدة الأولى السابقة مفهوم الأناقة على دورها في دعم صناعة الموضة الأميركية، ولم تسلم في يوم من الانتقادات لا سيما تلك التي تعتبر أنها كانت تقلّد السيدة الأولى القديمة جاكلين كينيدي ولا تسعى للابتكار.

من هنا يدلّ التنوع في تصنيف الجمال والأناقة ووضع المعايير المختلفة لهما، أن الاثنين لا معايير تحكمهما ولا مقاييس تحددهما، لأن الأمر لو كان كذلك لما كان هناك اختلافات حولهما.

(المشهد)