البداية بـ40 دولارًا
توضح عبير الصغير أن المال لم يكن هدفها عندما بدأت صناعة المحتوى، إذ كانت في البداية تقدم محتوى عن الموضة على إنستغرام، قبل أن تجرب نشر فيديوهات الطبخ على تيك توك، من دون أن تتوقع أن تتحول التجربة إلى مشروع ضخم.
ومع انتشار محتواها، بدأت تدرك أن صناعة الفيديوهات نفسها تحتاج إلى وقت وتكاليف وجهد.
ورغم امتلاكها قاعدة جماهيرية ضخمة، لم تتعامل عبير مع كل عرض إعلاني باعتباره فرصة يجب اقتناصها.
وتقول إنها في البداية حصلت على 40 دولارًا مقابل أول إعلان لها، في وقت لم تكن تنظر فيه إلى السوشيال ميديا باعتبارها وسيلة لتحقيق الأرباح.
Watch on YouTube
إعلان واحد أفضل من محتوى كامل
مع زيادة عدد المتابعين، أصبحت الإعلانات جزءًا من عمل عبير الصغير، لكنها وضعت لنفسها حدودًا واضحة في هذا الجانب. فهي لا تريد أن يتحول حسابها إلى مساحة إعلانية طوال الوقت، حتى لا يشعر الجمهور بأن كل ما تقدمه أصبح مرتبطًا بالترويج للمنتجات.
وتشرح عبير الصغير أنها تكتفي عادة بإعلانات محدودة خلال الشهر، مؤكدة أن علاقتها بجمهورها أهم من قبول كل العروض المتاحة.
كما أنها رفضت عروضًا كثيرة رغم موافقة المعلنين على الأرقام التي طلبتها، لأن قرارها لا يعتمد على المقابل المادي وحده.
وتؤكد عبير الصغير أن الحفاظ على ثقة الجمهور هو العامل الأساسي في اختيار الإعلانات، فهي لا تريد أن تملأ المحتوى بالدعايات لمجرد تحقيق عائد أكبر.
ومن وجهة نظرها، الجمهور لم يتابعها من أجل الإعلانات، وإنما بسبب المحتوى الذي تقدمه.
(المشهد)