وقد نقلت قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هناك مصادر أمنية مصرية تحذّر من دفع الفلسطينيّين العزل في اتجاه الحدود المصرية، وإثارة دعوات النزوح الجماعي.
وكان الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين قد نشر عبر حسابة الشخصي عبر منصة إكس، يدعو سكان غزة إلى الهروب إلى مصر.
يا سكان غزة اهربوا إلى مصر وانقذوا حياتكم وحياة اسركم. اذهبوا إلى مصر. حماس اختارت التضحية بكم وبمنازلكم كرما لإيران.
— إيدي كوهين אדי כהן 🇮🇱 (@EdyCohen) October 9, 2023
المسافة بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية
يفصل معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، ويقع على الحدود التي حددتها معاهدة السلام المصرية مع إسرائيل عام 1979. يُستخدم معبر رفح لمرور الأفراد من وإلى قطاع غزة، وليس البضائع. تمر البضائع عبر معبر كرم أبو سالم الحدوديّ الذي تسيطر عليه إسرائيل.
أنشأت معاهدة السلام منطقة حدودية عازلة بين مصر وقطاع غزة، وكانت عبارة عن شريط بعرض 100 متر على طول الحدود، وكان هذا الشريط الحدوديّ والمعروف باسم محور صلاح الدين، يمر عبر مدينة رفح.
عقب انسحاب إسرائيل من سيناء عام 1982، قُسمت رفح إلى رفح المصرية ورفح الفلسطينيّة.
هذا يعني أنّ رفح في الأصل محافظة واحدة، ولكن انقسمت إلى رفح المصرية ورفح الفلسطينية يفصلهما الشريط الحدودي، والمنفذ الوحيد بينهما هو معبر رفح البري.
بذلك، فإنّ رفح الفلسطينية تقع في أقصى جنوب قطاع غزة، بينما تقع رفح المصرية على الحدود الشرقية المصرية مع قطاع غزة.
ولكن، الحكومة المصرية أعلنت في عام 2015 عن نيّتها هدم مدينة رفح المصرية لتوسيع المنطقة الحدودية مع قطاع غزة. كما أسّست الحكومة المصرية مدينة رفح الجديدة، وهي تجمّع سكانيّ جديد لينتقل إلى سكان رفح المصرية، وتقع المدينة الجديدة إلى غرب رفح القديمة.
للمزيد :
- أخر أخبار فلسطين ومصر
(المشهد)
(المشهد)
(المشهد)