أعاد الفنان الأردني حسام السيلاوي نفسه إلى واجهة الجدل، بعد نشره رسالة مطوّلة عبر حسابه على منصة إنستغرام، قدّم فيها اعتذارًا صريحًا عن تصريحات سابقة أثارت ردود فعل واسعة، خصوصًا تلك المرتبطة بالدين الإسلامي والأنبياء.
وأكد في رسالته أنّ ما صدر عنه لا يعكس معتقداته الحقيقية، معبّرًا عن ندمه الشديد وحرصه على تصحيح الصورة أمام جمهوره.
أزمة صحية نفسية
في تطور لافت، كشف السيلاوي أنه يمر بمرحلة صحية صعبة، موضحًا أنه يعاني من اضطراب عصبي أثّر على إدراكه وسلوكه خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أنه واجه أعراضًا شديدة شملت "هلوسات وأفكارًا غير واقعية"، ما جعله يعيش حالة من الاضطراب النفسي وعدم الاتزان، وفق وصفه.
رحلة علاج ومواجهة مع المرض
وأوضح الفنان الأردني أنه يخضع للعلاج حاليًا ويواصل محاولاته للتعافي، مؤكدًا أنه يخوض صراعًا حقيقيًا مع المرض النفسي الذي يمر به.
وأضاف أنه متفائل بتجاوز هذه المرحلة والعودة إلى حياته الطبيعية بشكل أقوى وأكثر استقرارًا، مع تمسكه بالأمل في التعافي الكامل.
تجديد الاعتذار والتأكيد على الإيمان
واختتم السيلاوي رسالته بتجديد احترامه للنبي محمد، مؤكدًا محبته وتمسكه بالقيم الدينية، ومشيرًا إلى أنّ باب التوبة والمغفرة مفتوح دائمًا.
تفاعل واسع بين التعاطف والشكوك
وأثارت الرسالة تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المتابعين عن تعاطفهم وتمنياتهم له بالشفاء العاجل، بينما شكك آخرون في توقيت الاعتذار، واعتبروه محاولة لاحتواء الجدل بعد الأزمة الأخيرة.
(المشهد )