كانييه ويست يواجه أزمة جديدة.. انسحاب بيبسي يهدد حفلات لندن

شاركنا:
أزمة متصاعدة حول كانييه ويست بعد قرار بيبسي المفاجئ (إنستغرام)
تصاعدت أزمة كانييه ويست بعد إعلان شركة بيبسي انسحابها من رعاية مهرجان "وايرلس" في لندن. جاء القرار بالتزامن مع موجة انتقادات سياسية ومجتمعية، ما وضع عودة الفنان إلى الساحة الأوروبية تحت مجهر واسع.


وقد فتح هذا التطور الباب أمام تساؤلات حول مستقبل المهرجان نفسه، خصوصًا مع استمرار الجدل حول مشاركة كانييه ويست، في ظل مواقفه السابقة التي أثارت ردود فعل حادة داخل بريطانيا وخارجها.

كانييه ويست في مهرجان وايرلس

أثار اختيار كانييه ويست كنجم رئيسي لمهرجان وايرلس في لندن ردود فعل متباينة، خصوصًا مع تخصيص 3 ليالٍ متتالية لظهوره. وصف المنظمون الحدث بأنه رحلة عبر أشهر أعماله، في محاولة لتسويق عودته إلى الساحة الأوروبية بعد غياب طويل.

لكن هذا الإعلان لم يمر بهدوء، إذ اعتبره منتقدون خطوة مثيرة للجدل في ظل تاريخ الفنان الأخير.

وقد أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن قلقه من استضافة كانييه ويست، مشيرًا إلى أن تصريحاته السابقة المرتبطة بمعاداة السامية تمثل مصدر قلق حقيقي. وشدد على أن مثل هذه المواقف يجب التعامل معها بحزم، حفاظًا على قيم المجتمع.

كما انضم سياسيون آخرون إلى موجة الانتقادات، مطالبين باتخاذ إجراءات أكثر صرامة، بل وصل الأمر إلى الدعوة لمنع دخوله البلاد. وتخضع هذه المطالب لإطار قانوني يسمح برفض دخول الأفراد إذا اعتُبر وجودهم غير ملائم للصالح العام.

انسحاب الرعاة وتصاعد الضغوط

في تطور لافت، أعلنت شركة بيبسي انسحابها من رعاية المهرجان، بعد أن كانت شريكًا رئيسيًا لسنوات. جاء هذا القرار في ظل ضغط متزايد من الرأي العام، خصوصًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ويعكس انسحاب الراعي الرئيسي حجم الأزمة التي يواجهها الحدث، ويثير تساؤلات حول إمكانية استمرار المهرجان بالشكل المخطط له. كما يفتح الباب أمام احتمال اتخاذ شركاء آخرين خطوات مشابهة إذا استمر الجدل.

خلفية الجدل والتصريحات المثيرة

تعود جذور الأزمة إلى سلسلة من التصريحات والسلوكيات التي نُسبت إلى كانييه ويست خلال السنوات الأخيرة، والتي تضمنت إشادة بأفكار مرتبطة بالنازية وإطلاق أغنية أثارت جدلًا واسعًا وتم حظرها من منصات البث.

وأدت هذه المواقف إلى موجة إدانة واسعة، شملت مؤسسات وشركات كبرى، وانتهت بقطع علاقات تجارية معه. كما تعرض حسابه على منصات التواصل للحظر عدة مرات بسبب محتوى مخالف للسياسات.

في المقابل، حاول كانييه ويست تهدئة الوضع من خلال تقديم اعتذارات علنية، مؤكدًا أنه لا يتبنى تلك الأفكار. وأرجع سلوكياته السابقة إلى معاناته من اضطراب ثنائي القطب، مشيرًا إلى فقدانه السيطرة خلال فترات معينة.

ورغم هذه الاعتذارات، لا تزال الشكوك قائمة حول مدى جديتها، خصوصًا أنها جاءت في شكل بيانات مكتوبة دون ظهور مباشر.  

(المشهد)