يرافق أكتوبر، اللون الورديّ لارتباطه بشهر التوعية ضد سرطان الثدي، وعلى مدار الشهر تتحول كل الأشياء إلى هذا اللون المفعم بالحيوية والأنوثة، لكن ما قصة الكوب الوردي الذي أصبح حديث المواطنين في السعودية.
قصة الكوب الوردي في السعودية؟
في 12 أكتوبر، أعلنت سلسلة المقاهي السعودية "هاف مليون"، إطلاق إصدار خاص من الأكواب الحافظة للحرارة والبرودة في فروعها بالمملكة، ويأتي هذا الإصدار باللون الورديّ لمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي.
سرعان ما اكتظت الفروع بطوابير الانتظار الطويلة وامتلأت صفحات وحسابات مواقع التواصل الاجتماعيّ بصور للأكواب الوردية وحامليها، وتصدر ترند "كوب هاف مليون الوردي" قائمة الأعلى بحثًا على منصتي "إكس وتيك توك".
أطلق "هاف مليون" الإصدار الورديّ المحدود من الأكواب الحرارية بسعر 24 ريالًا فقط، لكن مع الإقبال الشديد والطوابير الطويلة للراغبين في اقتنائه، وعدم قدرة العلامة التجارية على توفير هذا الكم الكبير من الأكواب بعد أيام قليلة من طرحه، وصل سعر الكوب إلى آلاف الريالات بعد عرضه على منصات البيع بالمملكة مثل أسواق حراج، التي وصل سعر الكوب عليها لـ130 ألف ريال سعودي، نظرًا لندرته وقيمته العالية بين محبي "هاف مليون".
الجدير بالذكر أنّ الإقبال غير المسبوق على الكوب الورديّ من هاف مليون، يشبه الضجة الكبيرة التي أحدثها كوب "ستانلي" الأميركيّ الشهير الذي أصبح واحدًا من أشهر الإكسسوارات بين الفتيات حول العالم، فلا يمكن مشاهدة إحدى المؤثرات من دون هذا الكوب بالوقت الحالي، كما أنّ الإصدارات الخاصة من "ستانلي" تلقى الرواج نفسه، فقد تكرر هذا المشهد على أبواب متاجر الشركة الأميركية، عندما أطلقت إصدارًا خاصًا من الأكواب لمناسبة عيد الحب بالعام الماضي.
هاف مليون يشارك في حملة التوعية بسرطان الثدي
اتخذت حملات التوعية بسرطان الثدي، شكلًا أكثر واعيًا في المملكة العربية السعودية هذا العام، حيث شاركت العديد من العلامات التجارية المحلية في مبادرات التوعية بالمرض والفحص المبكّر، بالإضافة إلى دعم الناجيات والمصابات والمعرضات لخطر الإصابة أكثر من غيرهن.
تمكنت شركة هاف مليون السعودية من تحقيق أعلى أرباح بسبب المشاركة في حملات التوعية بسرطان الثدي، من خلال إطلاق الكوب الوردي الذي أصبح حديث الشارع السعوديّ بالوقت الحالي.
(المشهد)