شُرفة الأبيض المتوسط.. ماذا تعرف عن السياحة في الجزائر؟

شاركنا:
تقع الجزائر على مفترق طرق 3 عوالم متوسطية وعربية وإفريقية
هايلايت
  • 7 آثار ومواقع جزائرية من التراث العالمي لليونسكو.
  • عدد سكان الجزائر 29 مليون نسمة 70% منهم دون سن 30 عاما.
  • السياحة في الجزائر تنقسم إلى سياحة ثقافية وصحراوية وجبلية وساحلية.
  • عدد السياح في جزائر تجاوز 11 مليون سائح عام 2022.

صنف خبراء في مجال السياحة الجزائرية على أنها من أفضل وجهات السفر في العالم، وذلك بسبب المساحات الشاسعة من الطبيعة التي تجعلها نقطة جذب مثالية للسفر.

لكن السفر وعلى الرغم من أنه ممتع بكل مزاياه، إلا أنه من الممكن أن يكون شاقا من نواح عدة، أبرزها التخطيط المسبق، ووضع الميزانية المناسبة، وحجز تذاكر السفر والفندق المناسب، وغيرها من الأمور.

وفي هذا التقرير سنتحدث عن السياحة في الجزائر، شرفة البحر الأبيض المتوسط وعروسة الصحراء، ونهتم بأدق التفاصيل التي من الممكن أن تواجهك أثناء التخطيط لسفرك إلى هذا البلد الشمال إفريقي. وسنغطي الأمور كافة التي تهمك، من أبرز الأماكن السياحية إلى أفضل مواسم السفر، وبأقل تكلفة ممكنة.

الجزائر.. شرفة الأبيض المتوسط

لا تنعم السياحة في الجزائر فقط بالمناظر الصحراوية الخلابة، والشعب المضياف، والأطلال القديمة المذهلة، ولكنها تنعم أيضاً بجغرافيتها المتميزة والمختلفة.

تقع الجزائر على مفترق طرق 3 عوالم متوسطية وعربية وإفريقية، لذا فهي تُعرف باسم "شرفة البحر الأبيض المتوسط"، فهي دولة تعج بتباينات جغرافية، واختلافات كبيرة من الوديان الخضراء، بين الجبال شديدة الانحدار في الشمال إلى بعض مناطق الكثبان الرملية الأكثر اتساعاً في الصحراء المهيبة.

وتُعدّ الجزائر من بين أفضل 10 دول في العالم، من حيث الجمال الطبيعي والتنوع، ففي الجزء الشمالي من الإقليم الشاسع يمكن مشاهدة شريط ساحلي يمتد على شواطئ غريبة ويبلغ طوله 1200 كيلومتر، بينما الجبال المغطاة بالثلوج تكشف عن بياضها حتى تظهر براعم جديدة في أوائل الربيع، والحيوانات والنباتات الفريدة التي تحميها الصحراء.

حقائق جغرافية

تقع الجزائر في شمال إفريقيا، وهي عضو في اتحاد المغرب العربي، يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط ​​ومن الغرب المغرب وموريتانيا والصحراء المغربية في الجنوب من مالي والنيجر.

تحتل مساحة فائقة تبلغ 2.381.741 كلم2، ولديها واجهة ساحلية من 1200 كم. هذا الفائق يجعلها من بين أكبر دول إفريقيا مساحة.

يبلغ عدد سكان الجزائر 29 مليون نسمة، 70% منهم دون سن 30 عاما.

لدى الجزائر مجموعة متنوعة من التضاريس والمناخات، ما يجعلها وجهة سياحية مثالية على مدار العام. إضافة إلى  ذلك يوفر التراث الطبيعي والتاريخي للجزائر أصولا استثنائية تشكل مساهمة كبيرة في الاقتصاد الوطني والسياحة.

مناخ الجزائر

تتميز الجزائر  بأنواع مناخية ثلاث من الشمال إلى الجنوب:

  • مناخ البحر الأبيض المتوسط: ​​تجده على المنطقة الساحلية مع اختلافات من الغرب إلى الشرق. يصل متوسط ​​درجة الحرارة السنوية إلى 18 من أبريل إلى أكتوبر. يتم وضع درجة الحرارة في هذه المنطقة ضمن حدود الراحة، ففي يوليو وأغسطس، تقع متوسطات الصيف فوق 30 درجة. ومن أكتوبر إلى مايو، المناخ معتدل ورطب.
  • المناخ شبه الجاف في منطقة الهضاب العليا: وهو نوع قاري يتميز بموسم طويل وبارد يكون أحياناً رطباً من أكتوبر إلى مايو حيث يمكننا تسجيل درجات حرارة تقترب من 0 ، وتصبح سلبية بعض الأحيان في بعض المناطق. وخلال العام العام يسود موسم حار وجاف مع درجات حرارة أعلى من 30 درجة.
  • المناخ الجاف ينتشر إلى مناطق الجنوب الكبير: مدن وواحات هذه المناطق تمر بفترات حرارة طويلة من مايو إلى سبتمبر، حيث ترتفع درجة الحرارة لتصل في بعض الأحيان إلى 40 درجة وإلى 45 درجة كحد أقصى. في الأشهر المتبقية من العام، يكون المناخ رقيقاً جداً خلال الليل، حيث تقترب درجات حرارة من 0 درجة وتصبح سلبية في بعض الأحيان. تتيح ليونة الهواء خلال فصل الشتاء في هذه المناطق رؤية جيدة جداً للاستمتاع بالمناظر الطبيعية والمناظر الطبيعية.

يوجد في الجزائر العاصمة 4 فصول مميزة، مع تغييرات في درجات الحرارة تتراوح عادة بين 40-110 درجة فهرنهايت، ويميل الطقس إلى أن يكون شديد الحرارة خلال شهر أغسطس، ويمكن أن يكون الشتاء باردا وماطرا. بشكل عام، يكون الطقس لطيفا جدا.

على الرغم من صيفها الدافئ، تتمتع الجزائر العاصمة بما يوصف غالبا بأنه "مناخ بارد وشمس حارة". نادرا ما تنخفض درجات الحرارة في الشتاء إلى ما دون درجة الصفر، ويبدأ الطقس البارد بشكل عام في نوفمبر ويستمر حتى مارس، بينما يمتد موسم الأمطار حوالي 5 أشهر.

أنواع السياحة في الجزائر

تقدم الجزائر مجموعة متنوعة ورائعة من الفرص للسياح لقضاء أفضل الأوقات وأبرزها:

  • السياحة الساحلية: على ساحل بطول 1640 كلم يمتد من الحدود المغربية حتى الحدود التونسية. تبعد الجزائر مسافة ساعة واحدة بالطائرة عن أوروبا وتتمتع بمناخ حار وجاف خلال فصل الصيف.
  • السياحة الصحراوية: من أكتوبر إلى أبريل، توفر الصحراء الجزائرية الشاسعة، التي تغطي 2 مليون كيلومتر مربع، فرصاً متنوعة للغاية للسياحة، من حيث الهروب وتغيير المشهد الصحراء الرملية، والصحراء الحجرية والواحات والمنظورات الثقافية، والإنسانية من اللوحات الصخرية ونقوش طاسيلي وعمارة مدن مزاب وواحات تيميمون وتغيت والوادي.
  • السياحة الجبلية: تجد في الجزائر العديد من السلاسل الجبلية مثل الجرجرة والأوراس والبابور، والبيبان والورسنيس وأطلس البليدين وجبل أمور والظهرة. يمكن لهذه الجبال، عندما تكون مجهزة بالبنية التحتية المناسبة، أن تسمح بتطوير العديد من الأنشطة، بما في ذلك التزلج الذي يمارس بالفعل في محطتي تالا قويليف وتكجدة في البويرة والشريعة بالقرب من الجزائر العاصمة.
  • السياحة الثقافية: بفضل تاريخها الممتد لآلاف السنين، تمتلك الجزائر ثروة من الآثار والمواقع التاريخية التي تتراوح من الفترة الفينيقية إلى الاستعمار الفرنسي، وممالك البربر النوميديين والعصور الرومانية والإسلامية والعثمانية.

ما هي أفضل المناطق السياحية في الجزائر؟

يمكن ممارسة أنشطة مختلفة على مدار العام في المناطق الرئيسية بالدولة.

وإلى جانب الجزائر العاصمة التي تتميز بالعديد من الأماكن السياحية مثل مقام الشهيد، وكاتدرائية السيدة الإفريقية، وحديقة التجارب العلمية الجزائر، والمتحف الوطني باردو، ومسجد كتشاوة، وقصر الرياس، ومتحف الفنون الجميلة، والمسجد الأعظم، والمتحف الوطني للآثار القديمة، هناك الشريط الساحلي الممتد على طول البحر الأبيض المتوسط ​​الذي تحده الشواطئ والخلجان، حيث تتركز المدن الرئيسية مثل الجزائر العاصمة ووهران وعنابة، ومن أبرز تلك المناطق:

منطقة القبايل

شكلت منطقة القبائل جزءا من مملكة نوميديا ​​والإمبراطورية الرومانية، وبسبب التضاريس الجبلية في المنطقة، تم غزو أجزاء صغيرة منها فقط من قبل الإمبراطورية العثمانية خلال العصور الوسطى، مع بقاء الأجزاء العليا من منطقة القبائل تتمتع بالحكم الذاتي نسبيا. ومع ذلك، فقد انتشر الإسلام تدريجياً خلال فترة الحكم العثماني في شمال إفريقيا، واستمر الاستقلال النسبي لمنطقة القبائل تحت حكم الجزائر حتى وصول الأوروبيين والاستعمار الفرنسي.

وبعد مقاومة كبيرة سقطت القبايل في النهاية تحت الحكم الفرنسي في منتصف القرن التاسع عشر. في ذلك الوقت، أنشأت منطقة القبايل حدودها الأولى المحددة، لتصبح المنطقة الإدارية التي لا تزال قائمة حتى اليوم.

كما أصبحت نقطة محورية للمقاومة ضد الفرنسيين، واستمرت عنصر المقاومة ضد حكومة البلاد حتى عندما حصلت الجزائر على استقلالها في عام 1962، لذا فهي تُعدّ منطقة سياحية تاريخية عريقة.

جبال الأوراس

تُظهر منطقة الأوراس في بحر الرمال الشرقي العظيم، عينة فريدة من التفاعل بين الإنسان والطبيعة، حيث حافظ مجتمع بيبر على لغته وعاداته وطريقته في الزراعة بسبب عزلة المكان بين الجبال. وكانت النتيجة منظرا طبيعيا مليئا بالقرى الصغيرة في سفوح الجبال (الدخراس)، والمحاصيل المزروعة في المدرجات المتدرجة التي تحتوي على جدران حجرية، حيث يتم الجمع بين الطبيعة والمستوطنات البشرية لخلق مشهد أصلي في جبال آريس.

ويُعدّ هذا الموقع مشهدا ثقافيا مشجعا على السياحة في الجزائر لأسباب عدة، من بينها مكونات التراث الطبيعي مثل البحيرات وينابيع المياه العذبة والجبال والتلال، وحقول النخيل، والتكوينات الصخرية، والرملية.

واد سوف

يُطلق على واد سوف اسم "مدينة الألف قبة"، وهي بالتأكيد أكثر المدن جمالا في منطقة تشتهر بكونها بحرا لا نهاية له من الرمال. كانت مدينة الواد محظوظة ببناء نفسها حول أكثر الواحات ازدهارا في المنطقة.

وكوسيلة لحماية نفسها من حرارة الصيف القاسية، تحتوي معظم المباني على قباب. بعد ألف عام، هذا الشكل الفريد من العمارة الصحراوية هو ما يمير الواد عن المدن الأخرى في المنطقة.

تشتهر مدينة الواد بكونها مكانا رائعا للتسوق، وتفتخر بالعديد من المنتجات الفريدة من نوعها غير المتوفرة في المحّال التجارية في مدن أخرى في الجزائر مثل السجاد المصنوع يدويا، والحذاء الشبيه بالنعال في المنطقة هو أيضا صفقة جيدة يجب الحصول عليها.

في مدينة تفتقر إلى خط سير محدد متعلق في السياحة في الجزائر، فإن سوق الواد ومسجد سيدي سالم هما أفضل رهاناتك هناك، إذ يوجد في الوادي أيضا متحف صغير مثير للاهتمام حيث سيتم الترحيب بك بأذرع مفتوحة.

جبال الهقار والطاسيلي

جبال الهقار هي منطقة مرتفعات في الصحراء الوسطى في جنوب الجزائر على طول مدار السرطان، وتغطي الجبال منها مساحة تقارب 550.000 كيلومتر مربع (212.000 ميل مربع).

تقع هذه المنطقة الجبلية على بعد 1500 كيلومتر (930 ميلا) جنوب العاصمة الجزائر، وهي عبارة عن صحراء صخرية إلى حد كبير بمتوسط ​​ارتفاع يزيد عن 900 متر (3000 قدم) فوق مستوى سطح البحر.

تتكون الجبال في تلك المنطقة بشكل أساسي من صخور متحولة يبلغ عمرها حوالي ملياري عام، على الرغم من وجود مناطق أدى فيها النشاط البركاني إلى تغييرات كثيرة، إلا أن العديد من القمم هي نتيجة للتآكل الذي يزيل قباب البركان المنقرضة، تاركا وراءه المواد الأكثر مقاومة التي تسد النوى البركانية، وهي منطقة سياحية يأتيها الزوار من مختلف انحاء العالم.

واحات توات والقرارة

تُظهر مجموعة الواحات الواقعة في البحر الرملي الغربي المذهل عينة فريدة تقع في محافظة أدرار بمنطقة توات، وتمتد توات حوالي 75 ميلاً (120 كم) على طول الوادي، وهي جزء من مجموعة واحة الجورارة في الشمال إلى مجموعة واحة تيديكلت في الجنوب والشرق.

وتشمل مستوطنات أدرار وفنوغيل وزاوية كونتا ورقان، وواحات توات إنتبو وتامانتيت وسيدي أحمد التيمي بين آخرين إلى مكونات التراث الطبيعي مثل البحيرات وينابيع المياه العذبة والجبال والتلال وحقول النخيل والتكوينات الصخرية والرملية.

كما تعد الواحات والمستوطنات في أدرار وفنوغيل وزاوية كونتا ورقان وتوات إنتبو وتامانتيت وسيدي أحمد التيمي مواقع رائعة تختلط فيها الطبيعة بالنشاط البشري.

وهران

أما وهران، فهي مدينة مميزة تقع شمال غرب الجزائر على طول خليج مفتوح على ساحل البحر الأبيض المتوسط​​، في منتصف الطريق بين طنجة والمغرب والجزائر، وهي تعد ثاني أكبر ميناء في البلاد، بعد الجزائر العاصمة.

تتميز هذه المدينة الساحلية بوجود تضاريس مهمة مثل هضبة مولاي عبد القادر جيلاني، والمزارات السياحية والأماكن الأثرية من بينها قلعة سانتا كروز والمتحف الوطني زبانة وكاتدرائية القلب المقدس ومحطة تراموي وغابة كانستال وقصر الباي ومسجد الباشا ومسجد عبدالله بن سلام وجبل مرجاجو والمدينة الترفيهية جنة الأحلام.

قسنطينة

قسنطينة المعروفة سابقا باسم "سيرتا" تُعرف أيضا باسم مدينة الجسور تتمتع بإطلالة رائعة، مبنية على صخرة تشبه عش النسر وواد عميق للغاية، حيث يمر نهر روميل بطول 2800 كيلومتر ويرتبط بجسور متعددة، تأسست قبل 2500 عام وتعتبر من أقدم المدن في إفريقيا.

يمكن الاستمتاع بالكثير من الأماكن في هذه المدينة الساحرة، حيث يمكن قضاء وقتك في التجول في شوارع المدينة القديمة "السويقة" و"القصبة"،.كما يوجد متحف غني يعرض مجموعة متنوعة من الآثار التي تذكرنا بالعصر الروماني والإسلامي والنوميدي وما قبل التاريخ، كالعصر الاستعمار الفرنسي.

ويُعدّ قصر أحمد بك أحد السجلات الحية للحضارة العثمانية، وله العديد من الاهتمامات التاريخية والمعمارية، إذ ستندهش من الزخرفة الفخمة للوحات الجدارية والحدائق الغريبة على طول الأفنية ما يذكرك بألف ليلة وليلة، إضافة إلى مسجد الأمير عبد القادر ذو المئذنة المزدوجة هو مبنى رائع للغاية بهندسة معمارية مميزة.

7 مواقع جزائرية من التراث العالمي لليونسكو

الآثار والمواقع المنتشرة في جميع أنحاء البلاد هي بقايا الحضارات الماضية، إذ يعود تاريخ إحدى هذه الحضارات إلى آلاف السنين، ما ترك آثاراً من رسومات ونقوشات صخرية لحياة ما قبل التاريخ، ومن بين أبرز تلك المواقع التي سجلت على قائمة التراث العالمي لليونيسكو:

طاسيلي نجر ولاية تمنراست وإليزي: هذا الموقع هو موطن لواحدة من أهم مجموعات فن الكهوف في عصور ما قبل التاريخ في العالم. أكثر من 15000 رسم ونقش تسجل التغيرات المناخية وهجرات الحيوانات وتطور الحياة البشرية على حافة الصحراء من 6000 قبل الميلاد إلى القرون الأولى من العصر الحالي.

جميلة ولاية سطيف: تقع على ارتفاع 900 متر فوق مستوى سطح البحر، جميلة، أو كويكول، بمعابدها وكنائسها وأقواسها ومنازلها، فهي مثال مثير للاهتمام بتخطيط المدن الرومانية المتكيف مع الموقع الجبلي الخاص بها.

  • وادي مزاب ولاية غرداية: كانت موطنا بشريا تقليديا أنشأه الإبضايون في القرن العاشر حول 5 قصور (مدنهم المحصنة)، وقد تم الحفاظ عليه على حاله في وادي مزاب، فهي منطقة بسيطة وعملية ومتكيفة تماما مع البيئة، صُممت بنية التعايش المجتمعي الأسري، وتُعد ّمصدر إلهام لمخططي المدن اليوم.
  • قصبة الجزائر: القصبة هي نوع فريد من المدينة العتيقة أو المدينة الإسلامية، تقع في أحد أرقى المواقع الساحلية على البحر الأبيض المتوسط، ​​حيث تم إنشاء مركز تجاري قرطاجي في القرن الرابع قبل الميلاد. تحتوي القصبة على بقايا القلعة والمساجد والقصور القديمة بالإضافة إلى بقايا هيكل حضري تقليدي مرتبط بإحساس عميق لجذور المجتمع.
  • القلعة بني حماد ولاية المسيلة بلدية معضد "بشارة": في موقع جبلي ذو جمال غير عادي، يقدم أطلال أول عاصمة لأمراء الحماديين، التي تأسست عام 1007 وهُدمت عام 1152، صورة أصلية لمدينة إسلامية محصنة. يُعدّ المسجد فيه، الذي تتكون غرفة الصلاة فيه من 13 رواقاً و8 فواصل، من أكبر المساجد في الجزائر.
  • تيمقاد ولاية باتنة: تقع تيمقاد على المنحدرات الشمالية لجبال أوريس، وأسست كمستعمرة عسكرية من قبل الإمبراطور تراجان في عام 100 مع غلافها المربع وتصميمها المتعامد على أساس كاردو وديكومانوس، وهما الطريقان المتعامدان اللذان يمران عبر المدينة، مثال ممتاز لتخطيط المدن الرومانية.
  • تيبازة ولاية تيبازة: على شواطئ البحر الأبيض المتوسط​​، كانت تيباسا مركزاً تجارياً بونيقياً قديماً احتلته روما، وتحولت إلى قاعدة إستراتيجية لغزو ممالك موريتانيا. تضم مجموعة فريدة من الآثار الفينيقية والرومانية والمسيحية الباليو والبيزنطية إلى جانب الآثار الأصلية مثل Kbor er Roumia، الضريح الملكي العظيم لموريتانيا، والذي يُعرف أحياناً باسم "قبر المرأة المسيحية".

كم عدد السياح في الجزائر 2022؟

وفقا لأحد الإحصاءات الحكومية، فقد بلغ عدد السياح في الجزائر لعام 2022 أكثر من 11 مليون سائح أجنبي ووطني، زاروا 14 مدينة ساحلية في البلاد، فيما استقبلت الشواطئ 120 مليون شخص.

ووفقاً لموقع "ستاتيستا" المختص بالإحصاءات العالمية، فمن المتوقع أن تصل حصة الناتج المحلي الإجمالي لقطاع السياحة المقدرة في الجزائر إلى 06% بحلول عام 2025.

تكلفة السياحة والتأشيرة في الجزائر

إذا كنت مسافراً بمفردك إلى الجزائر، بناء على توقعاتك فستدفع مقابل الإقامة لليلة واحدة من 12 دولاراً أميركياً (1600 دينار جزائري) لنزل صغير إلى 115 دولارا أميركيا (16000 دينار جزائري) للفندق الفاخر.

التكاليف اليومية الأخرى التي يتعين عليك دفعها عند السفر إلى الجزائر هي:

  • طعام 4.40 دولارا أميركي (622 DZD).
  • المطاعم 3.60 دولارا أميركي (505 DZD).
  • مياه معبأة 0.24 دولارا أميركي (34 DZD).
  • النقل المحلي 0.71 دولارا أميركي (100 DZD).

ويمكن أن تكلف الإقامة لأيام عدة في الجزائر 90 دولارا أميركيا (12000 دينار جزائري) أو 538 دولارا أميركيا (75000 دينار جزائري)، اعتمادا على ما إذا كنت سائحا مقتصدا أو تخطط لقضاء عطلة فاخرة في الجزائر.

إذا كنت ترغب في قضاء أسبوع في الجزائر ستكون تكلفة إقامتك:

  • 211 USD (29.000 DZD) - إقامة رخيصة لمدة 7 أيام في الجزائر.
  • 371 دولاراً أميركياً (52000 دينار جزائري) - ميزانية سفر لمدة 7 أيام في الجزائر.
  • 615 دولارا أميركيا (86.000 دج) لأسبوع واحد من الإقامة المريحة في الجزائر.
  • 1.200 دولار أميركي (175.000 دينار جزائري) لأسبوع عطلة فاخرة في الجزائر.

إذا كنت تسافر بمفردك إلى الجزائر، فإن 30 دولارا أميركيا في اليوم ستكون كافية. إذا اخترت فندقا للإقامة في الجزائر، سيرتفع السعر إلى 53 دولارا أميركيا، كما سيتعين عليك إلى كنت مسافراً مع عائلتك دفع حوالي 95 دولارا أميركيا ليوم واحد في الجزائر، وإذا كان لديك طفلان ستكون بحاجة لصرف 160 دولارا أميركيا للإقامة ليوم واحد في الجزائر.

المتطلبات الأساسية مثل محال صرف العملات أو أجهزة الصراف الآلي محدودة في البلاد، مما يجبر الزوار الأجانب اللجوء إلى السوق السوداء.

وغالباً ما تكون اللافتات والتعليقات التوضيحية باللغتين العربية والفرنسية، لذلك قد يجد المسافرون بمفردهم صعوبة في التواصل أو اتباع التوجيهات أو فهم المواقع التي يزورونها.

من المعروف أن الحصول على التأشيرات السياحية أمر صعب للغاية، إذ تتضمن بعض المتطلبات خطاب "دعوة" لزيارة البلاد من وكالة أو شخص ما في الجزائر، والذي يوضح قائمة بالأماكن التي ستتم زيارتها بالإضافة إلى التواريخ وحجوزات الفنادق المعتمدة من قبل السلطات المحلية، بالإضافة إلى إثبات حجوزات الطيران والتوظيف وأموال كافية طوال مدة الإقامة.

ويمكن أن تصل تكلفة التأشيرة لمدة 30 يوماً إلى 100 دولار، ويمكن أن تستغرق أسبوعين للمعالجة، مع كون الرفض أمراً شائعاً.

(المشهد)