قررت لجنة القيد بنقابة الصحفيين المصرية، شطب الكاتبة فاطمة ناعوت من جداول النقابة، على خلفية استمرار عضويتها في نقابة المهندسين، وذلك تطبيقًا لقانون نقابة الصحفيين الذي ينظم شروط القيد وممارسة المهنة، ويمنع الجمع بين العمل الصحفي وممارسة مهنة أخرى وفقًا لما أوضحته اللجنة.
تفاصيل قرار شطب فاطمة ناعوت من نقابة الصحفيين
أوضح هشام يونس، عضو لجنة القيد بنقابة الصحفيين، أنّ اللجنة منحت فاطمة ناعوت فرصًا متعددة لتوفيق أوضاعها النقابية، لكنها لم تقدم ما يثبت التخلي عن عضويتها في نقابة المهندسين، التي لا تزال تتمتع من خلالها بحقوقها النقابية، بما في ذلك التصويت في الانتخابات والترشح للمناصب النقابية.
ومن جانبه، قال حسين الزناتي، وكيل أول نقابة الصحفيين ورئيس لجنة القيد، إنّ القرار صدر بموافقة أعضاء اللجنة، عقب إحالة مجلس النقابة قراره رقم 235 الصادر في سبتمبر 2026 إلى لجنة القيد، لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن حالتها وتطبيق أحكام قانون النقابة.
وأضاف الزناتي أنّ فاطمة ناعوت التحقت بنقابة الصحفيين بموجب قرار قيد استئنافي صادر عن المحكمة، وليس بقرار من لجنة القيد، ونفذت النقابة الحكم في حينه، وأدرجت اسمها في جدول الصحفيين تحت التمرين.
لماذا قررت نقابة الصحفيين شطب فاطمة ناعوت؟
بحسب تصريحات مسؤولي النقابة، يرتبط القرار باستمرار عضوية فاطمة ناعوت في نقابة المهندسين، وعدم تقديم شهادة تفيد شطبها منها، رغم مطالبتها بتوفيق وضعها النقابي.
وأشار الزناتي إلى أنّ لجان القيد المتعاقبة، طلبت منها تقديم المستندات اللازمة، استنادًا إلى أحكام قانون نقابة الصحفيين ولائحة القيد، التي تستند إليها النقابة في تنظيم ممارسة المهنة وشروط الانتقال إلى جدول الصحفيين المشتغلين.
وكانت فاطمة ناعوت قد قدمت مستندًا يفيد عدم استخراجها سجلًا هندسيًا من نقابة المهندسين، إلا أنّ مسؤولي لجنة القيد أوضحوا أنّ هذا المستند لا ينفي استمرار عضويتها في النقابة أو حقها في ممارسة مهنة الهندسة.
وبناءً على ذلك، قررت لجنة القيد رفض نقلها إلى جدول الصحفيين المشتغلين وشطبها من جدول الصحفيين تحت التمرين، على أن يُعرض القرار على مجلس النقابة لاعتماده خلال اجتماعه المقبل.
(المشهد)
