يحاول المهربون تصوير الهجرة غير الشرعية للأشخاص الذين يسعون إليها بصورة آمنة وسهلة، ولكن في الحقيقة فإن اللجوء إلى هذا النوع من الهجرات يعرّض المهاجرين إلى مخاطر جمة، ومع ازدياد الإقبال على الهجرة غير الشرعية نتيجة للأزمات الاقتصادية والأمنية التي تشهدها بلدان عدة وصل عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين فُقدوا أو لقوا حتفهم، أثناء رحلاتهم المحفوفة بالمخاطر بعد ان سقطوا ضحايا في أيدي المتاجرين بالبشر والمهربين ، إلى ما يقارب ستين ألف شخص على مستوى العالم، حسب آخر إحصائية لوكالة أسوشيتد برس الأميركية عام 2014.
ما هي الهجرة غير الشرعية؟
عندما تنتقل عبر الحدود من بلدك إلى بلد آخر، فأنت بحاجة إلى وثائق قانونية معينة واتباع قوانين الهجرة المحددة لبلد المقصد.
إذا انتقلت إلى البلاد بدون المستندات القانونية اللازمة أو انتهكت قوانين الهجرة، فستكون قد ارتكبت هجرة غير شرعية، وسيتم وصفك كمهاجر غير شرعي.
لذا، فإن الهجرة غير الشرعية هي انتقال الرعايا الأجانب إلى بلد ما دون الوثائق القانونية المطلوبة أو بأي طريقة تنتهك قوانين الهجرة في بلد المقصد.
تعريف الهجرة غير الشرعية
عرف موقع " citizensadvice" الهجرة غير الشرعية بأنها دخول أشخاص لبلد معين بعيدا عن القيام بالإجراءات القانونية للبلد المهاجر إليه، وتشمل أيضا الشخص الذي يدخل بلاد الاستقبال عبر طرق غير قانونية وعدم القيام بتسوية أوضاعهم فيما بعد.
إضافة إلى ما سبق يشمل مصطلح الهجرة غير الشرعية الأشخاص الذين يدخلون بلاد الاستقبال بطرق شرعية وقانونية، ولكن يبقون فيها بعد انقضاء مدة إقامتهم القانونية،
لا يقتصر المصطلح على طريقة الدخول إلى الدولة فقط فيمكن أن يطلق مصطلح الهجرة غير الشرعية على من يدخل البلاد بطريقة قانونية، ولكنه يعمل بطريقة مخالفة للقانون خلال مدة إقامته، أو من يتقلد منصبا مخالفا لما هو منصوص عليه في عقد العمل.
الأسباب للهجرة غير الشرعية
هناك عدة عوامل مرتبطة في انتشار الهجرة غير الشرعية والتي تتمثل باللجوء إليها كحل مع غياب القدرة وإمكانية الهجرة بطريقة مشروعة وقانونية بسبب ازدياد الضغط على الهجرة الشرعية.
وحدد موقع " eartheclipse" أسباب الهجرة غير الشرعية بعاملين اثنين أحدهما يتعلق بالظروف السيئة السائد في الموطن الأصلي وأخرى تتعلق بالحياة الكريمة المتوفرة في البلد المراد الهجرة إليه.
1. عوامل الجذب: ويمكن تصنيف عوامل الجذب والتي تشكل دافعا للهجرة غير الشرعية وفق عدة معايير:
- الارتفاع في المستوى المعيشي والاقتصادي: حيث إن الإمكانيات المتوفرة في الدولة المهاجر إليها توفر حياة كريمة من حيث الدخل والسكن والخدمات وتوافر السلع ومقومات الحياة الأساسية.
- توافر فرص للعمل وارتفاع أجور العاملين في البلاد المهاجر إليها.
- توافر الخدمات الصحية والاجتماعية يعد من عوامل الجذب بحيث أن المهاجر يسعى إلى العيش في أماكن يشعر بها بأمانه وضمانه الصحي وإمكانية الحصول على الخدمات التي يحتاجها بشكل سلس وسهل.
- السعي نحو الحرية: حيث يكون أحد الأسباب التي تدفع الأشخاص إلى الهجرة السعي لنيل حريتهم الفكرية والاجتماعية وفي الجوانب المختلفة للحياة.
2. عوامل الطرد: وتتمثل عوامل الطرد التي تشجع الشخص على الهجرة ولو بطريقة غير شرعية بما يلي:
- الأسباب الاقتصادية: يعتبر الوضع الاقتصادي من الأسباب الأساسية والهامة التي تدفع الأشخاص إلى الهجرة ويمكن تحديد بعض هذه النقاط وتلخيصها بانعدام فرص العمل أو قلة توافرها، إضافة إلى انخفاض أجور الموظفين والأيدي العاملة، وتشمل أيضا تدني المستوى الاقتصادي والمعيشي في الوطن الأم وتراجع الخدمات، كل هذه أسباب تدفع نحو اتباع طريق الهجرة بكافة أشكالها شرعية كانت أم لا.
- الأسباب الاجتماعية: وتتمثل هذه الأسباب في التفكك الأسري وانعدام كافة الروابط الاجتماعية، وتشمل أيضا عدم وجود توافق على عادات وتقاليد المجتمع أو حتى وجود فوارق بين الأشخاص والتمييز بين أبناء المجتمع الواحد بكافة فئاته وأقسامه وانتماءاته، مما يدفع ويشجع على الهجرة.
- وتشمل الأسباب الاجتماعية أيضا وجود أقارب أو أحد أفراد العائلة في البلاد المراد الهجرة إليها، مما يدفع في بعض الأحيان إلى إدخال المهاجر لأفراد عائلته بطريقة غير شرعية خاصة إذا كانت تأشيرات لم الشمل غير متاحة أو متوفرة ضمن نطاق محدود تنعدم معه آمال الدخول بطرق شرعية قانونية.
- الأسباب السياسية والدينية: بحيث يؤثر التراجع في الوضع السياسي على انتشار الإقبال على الهجرة غير الشرعية بين أفراد المجتمع ويشمل تراجع الوضع الاقتصادي عدة محاور أخرى مثل انعدام الاستقرار في البلد الأم ووجود الحروب والأزمات والاضطرابات السياسية، اضافة إلى الاضطهاد القائم على الدين.
- الكثافة السكانية العالية: يؤثر الاكتظاظ السكاني على اللجوء الى الهجرة غير الشرعية بشكل كبير وذلك بسبب المشاكل التي تنشأ عن الارتفاع الكبير في تعداد السكان بحيث لا تعد البلاد قادرة على استيعابهم وما ينشأ عن ذلك من فقر وتلوث وأيضا شح في المياه.
إضافة إلى ما سبق حدد موقع " migrationpolic" أسباب الهجرة غير الشرعية بما يلي:
1. تحرير التجارة
تبنت مؤخرا البلدان النامية تدابير بهدف تحرير التجارة للاستفادة من العولمة.
ومع ذلك، فإن الانفتاح الكبير في الأسواق المحلية يمكن أن يؤدي إلى نزوح أعداد كثيرة من العمال الغير المهرة، والذين من المرجح بشكل كبير أن يسعوا للحصول على عمل ومستويات معيشية أحسن وأفضل عبر الهجرة غير الشرعية.
2. لم شمل الأسرة
قد تكون مقيما قانونيا أو مواطنا متجنسا في بلد ما وتخطط لإحضار عائلتك إلى البلد بطريقة قانونية.
ويحتاج هذا إلى تقديم طلب بهدف الحصول على تأشيرة لم الشمل، التي غالبا ما تكون محدودة العدد ومحصورة بكمية محددة في السنة، مما يؤدي إلى اللجوء للطرق غير القانونية.
3. الفقر
تشير الأبحاث أن زيادة الفقر، بسبب الأزمات والصراعات الدائمة والمستمرة، من شأنها أن تزيد من الإقبال على الهجرة غير الشرعية.
وخير مثال على ذلك هو الأزمة الاقتصادية التي جرت عام 1994 عند توقيع اتفاقية التجارة الحرة في أمريكا الشمالية (نافتا)، حيث ارتبطت الأزمة بانتشار الفقر وتراجع القيمة للبيزو المكسيكي مقارنة بالدولار الأمريكي.
وشهدت الأزمة الاقتصادية زيادة في أعداد المهاجرين المكسيكيين والعرب غير الشرعيين الى أوروبا وأميركا في منتصف العام 2000.
ومن الأسباب الأخرى للهجرة غير الشرعية الاكتظاظ السكاني والكوارث الطبيعية والفقر.
4. الحروب واللجوء
أحد الأسباب التي تؤدي للهجرة غير الشرعية الهرب من الدول التي مزقتها نار الحرب أو حتى الممارسات القمعية.
ولكن الهجرة في هذه الأحوال لا تندرج تحت مسمى الهجرة غير الشرعية، بل كلاجئ.
عند حصولك على اللجوء وصفة اللاجئ في بلد ما فإن ذلك يخولك للبقاء بشكل دائم.
5. الزيادة السكانية
بمعنى أن يفوق عدد السكان القدرة والاستطاعة لدولة معينة، وما يترتب على ذلك من كوارث أخرى كالتلوث ونقص المياه والفقر، كلها أسباب تدفع الناس نحو الهجرة غير الشرعية.
على سبيل المثال، معظم المهاجرين غير الشرعيين القادمين إلى الولايات المتحدة هم من المكسيك، فالمكسيك لديها اقتصاد فقير ومن المعروف أن عصابات ومافيات المخدرات في البلاد تقتل حوالي 80000 شخص كل عام.
على العكس من ذلك، تتمتع الولايات المتحدة باقتصاد أكثر استقرارا نسبيا وبيئة آمنة، هذا ما يجذب المكسيكيين.
آثار الهجرة غير الشرعية
يمكن أن تحدث الهجرة غير الشرعية لعدد من الأسباب، ولها آثارها واسعة النطاق، وفي مقالة نشرها موقع " eartheclipse" استعرض الآثار الرئيسية للهجرة غير الشرعية والتي حددها بما يلي:
1. الضغط على المرافق العامة
يقوم المهاجرون غير الشرعيون باستخدام الخدمات العامة كالمرافق الصحية ووسائل النقل والمدارس العامة والمتنزهات وكل مرفق عام آخر دون أن يدفعوا الضرائب اللازمة للبناء والصيانة في هذه المرافق.
2. ارتفاع معدل الجريمة والإرهاب
في الوقت الذي يبحث فيه أغلب المهاجرين غير الشرعيين عن وظائف تعيلهم إلا أن جزءا كبيرا منهم ومع يأسه في الحصول على عمل تحول إلى ممارسة أنشطة إجرامية.
وخير مثال على ذلك عصابة MS-13 التي تتكون من مهاجرين قدموا من أميركا الوسطى وتمت تسميتهم "بأخطر العصابات في العالم" وهو ما يلفت الانتباه إلى ضرورة التركيز على الخطر الذي يتعرض له السكان الأصليين والمجتمع، إضافة إلى أنه من الصعب ملاحقهم وتعقبهم ومحاكمتهم.
3. خسارة الإيرادات الضريبية
إقبال أصحاب العمل على توظيف المهاجرين غير الشرعيين يعني أنه قادر على الإفلات من دفع الضرائب، مما يسمح للمستهلك بالاستمتاع بالخدمات ذات الأجور القليلة، وعلى الرغم من أن ذلك يبدو إيجابيا نوعا ما، إلا أن الجانب الآخر من القصة فيعني تقويض البرامج الحكومية والتحسينات بسبب انخفاض عائدات الضرائب.
4. فقدان المواطنين للوظائف
في ظل الواقع بأن المهاجرين غير الشرعيين عادة ما يكونون مستعدين للعمل مقابل أجور منخفضة، فإن ذلك يعرض السكان المحليين للبقاء دون عمل في ظل توفر خيارات أفضل للعمال بالنسبة لصاحب العمل.
5. المرض والإصابة
الرغبة في الحصول على حياة أفضل تعد من الأسباب الأساسية للهجرة غير الشرعية، ولكن الحصول عليها لا يتم إلا من خلال الدخول إلى بلد المقصد بطريقة قانونية، وانعدام فرص العمل يدفع بالمهاجرين إلى العمل في الوظائف الخطرة بهدف البحث عن أجر للعيش.
وبناء على ذلك يتعرض المهاجرون غير الشرعيون إلى الكثير من المخاطر الجسدية التي من شأنها أن تؤثر على صحتهم الاجتماعية والعقلية والبدنية نتيجة عوامل تتعلق بظروف عملهم الخطرة.
6. توريد جاهز للعمالة الرخيصة
عادة ما يكون المهاجرون اللا شرعيون بحاجة ماسة إلى دخل للعيش ولا يهم العمل مقابل أي أجر، طالما يضمن لهم دخلا ثابتا، بغض النظر عن الصعوبات أو المخاطر.
على العكس من ذلك، فإن مواطني معظم دول المقصد، وخاصة الولايات المتحدة، عادة ما يكونوا في العمل انتقائيين، ولا يترددون في رفع الدعاوى القضائية لتعويض العامل في حالة الإصابة أو حدوث الظلم، وهذا الأمر غير موجود لدى المهاجرين غير الشرعيين.
7. انخفاض الإقبال على الهجرة الشرعية
مع صعوبة الوصول إلى الهجرة بطرق قانونية فإن السهولة نوعا ما في طرق الهجرة الشرعية تدفع معظم الأشخاص إلى اللجوء إليها لضمان وصولهم.
أكبر التحديات التي تواجه المهاجرين
فيما يلي أهم القضايا التي تواجه المهاجرين وما يمكن فعله لمعالجتها بحسب موقع "nysiaf".
1. حواجز اللغة
يعد حاجز اللغة من التحديات الرئيسية التي تواجه المهاجرين على اعتبار أن اللغة هي المسؤولة عن التواصل مع الآخرين.
وانطلاقا من ذلك ينبغي على المهاجرين تعلم لغة البلاد المقصودة للهجرة لتسهيل إجراءات حياتهم، وفي بعض الأوقات قد يؤثر انعدام اللغة إلى التأثير على انخفاض تقديم الرعاية الصحية بسبب عدم القدرة على الشرح.
2. نقص فرص العمل
يتعرض المهاجرون غير الشرعيون إلى صعوبة في الحصول على العمل باستثناء المهام الخطرة حيث تكون أولوية الأعمال ذات الظروف الصحية للسكان الأصليين.
ويواجه المهاجرون صعوبة في الاعتراف بشهاداتهم العلمية أو خبراتهم العملية مما يجعل الأمر صعبا للغاية في الحصول على وظائف لائقة.
3. الإسكان
ربما يكون المهاجرون هم الأكثر ضعفا وقدرة في الحصول على السكن، بسبب التحديات الكبيرة التي تواجههم في الحصول على المسكن الملائم وبأسعار تناسب قدرتهم.
وعندما يتعلق الأمر بالحديث عن صعوبات السكن فالأمر لا يقتصر على ملكية المنزل، بل حتى القدرة على دفع الإيجارات خاصة وأن معظمهم عاطل عن العمل.
4. الوصول إلى الخدمات الطبية
يحتاج الجميع للحصول على الرعاية الطبية مع اختلاف جنسياتهم، ويتمتع المهاجرون بمعدلات منخفضة من تغطية التأمين الصحي وصعوبة الحصول على خدمات الرعاية الصحية.
إضافة إلى ما سبق فإن تغييرات السياسة أدت إلى الحد من وصول المهاجرين إلى الرعاية الصحية والتأمين.
5. قضايا النقل
تعد السيارة من أهم وسائل النقل أهمية بسبب مزاياها في تسهيل المهام اليومية وتحقيق الواجبات الضرورية، وانطلاقا مما سبق فأن حصول المهاجرين على الشهادات التي تخولهم للتنقل بسيارات خاصة أمرا في غاية الصعوبة خاصة أنهم لايملكون الأوراق المستندات القانونية لهم في البلاد.
وليس هذا فحسب فإن تنقلهم في وسائل النقل العامة محفوف بالمخاطر وتعرضهم إلى اكتشاف أمرهم والتهديد بالطرد.
6. الاختلافات الثقافية
غالبا ما يشكل المهاجرون الشرعيون أفكارهم ومعتقداتهم عن البلد المقصد بناء على الأقاويل والخرافات والأكاذيب مما يؤثر على نشاطاتهم في الدولة بعد الهجرة.
علاوة على ذلك هناك جانب آخر يؤثر على المهاجرين وهو الاختلاف الثقافي بين وطنهم ودولة المهجر مما يؤثر على صعوبة اندماجهم.
أيضا قد يواجه المهاجرون غير الشرعيون تحديات تتعلق باختلاف العادات والتقاليد والقوانين الاجتماعية.
لقد أدى الخوف وانعدام الثقة في المهاجرين إلى نشوء ونجاح الأساطير الثقافية في العديد من البلدان، حتى الأعمال التي تتم بنية حسنة يمكن أن تبدو وكأنها غير حساسة ثقافيا، لذلك، يجب على الناس أن يكونوا منفتحين وأن يكفوا عن إدراك أي شيء مختلف على أنه "خطأ".
7. تربية الأبناء
من أصعب التحديات التي تواجه الآباء في الهجرة هي تربية الأبناء وذلك مع وجود الكثير من الاختلافات الثقافية والاجتماعية والنفسية بين الموطن وبلد الهجرة مما يجعل الأمر بالغ الصعوبة على الآباء.
وغالبا ما يصاب الأبناء نتيجة لهذا الاختلاف بالقلق والاكتئاب والخوض في صراعات داخلية عديدة.
أظهرت الدراسات أن الأطفال المهاجرين أكثر تعرضا للشعور بالمعاناة في المدرسة والشعور بالعزلة.
8. التحيز
يتعرض المهاجرون للكثير من إجراءات التمييز والتي ازدادت بشكل ملحوظ بسبب انتشار الأخبار والمعلومات الكاذبة المعادية عن أصول وعادات المهاجرين
وتكثف الحكومات من جهودها للحد من التمييز والدفع باتجاه تعزيز الاندماج، وهو ما يفسر تكثيف الحملات المناهضة للعنصرية.
كيفية معالجة وحلول الهجرة غير الشرعية
هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها الحد من التفاقم المتزايد لأعداد المهاجرين غير الشرعيين والتي يمكن تلخيصها بحسب موقع "nationalcrimeagency" وفق ما يلي:
1. ترسيخ مبادئ الانتماء ومحبة الوطن: من خلال غرس الروح الوطنية لديهم عبر إقامة البرامج التوعوية والبرامج المدرسية وأيضا الجامعية وإقامة المخيمات والتي تعد جميعها عوامل تساعد في زيادة تعلق الشباب بأوطانهم ودفعهم نحو تنميته والتمسك به، مما يساهم في دحض فكرة الهجرة.
2. الاهتمام بالمؤهلات العلمية للشباب ومنحهم الفرص والامتيازات التي تعزز انتمائهم كالمنازل، والسيارات، وتأمينهم صحيا، جميعها عوامل تساعد على التمسك بالوطن والنخلي عن فكرة مغادرته.
3. القضاء على الفساد والوساطة في التوظيف: بحيث تكون الفرص متاحة بشكل متساوٍ بين جميع أفراد المجتمع.
4. تأمين قاعدة علمية متميزة من خلال طرح مجالات وتخصصات دراسية متطورة: تساهم في دفع الشباب نحو مزيد من الابتكار والتطور العلمي الأمر الذي من شأنه أن ينعكس إيجابا على ثقتهم بنفسهم ووطنهم.
5. تشجيع الفئات الشبابية على إقامة مشروعاتهم الخاصة: بتقديم التسهيلات والدعم المادي والمعنوي وتشجيعهم على خوض الحياة السياسية وأن يكونوا عنصرا فاعلا فيها.
الخاتمة
في الخلاصة يمكن القول إن الرعايا الأجانب يحتاجون إلى إذن من بلد المقصد قبل أن يتمكنوا من الدخول والإقامة، وقد يؤدي انتهاك قوانين الهجرة المحددة للبلد إلى جعلهم مهاجرين غير شرعيين، وحيث إن الهجرة غير الشرعية تحدث بسبب العديد من العوامل، بما في ذلك الفقر والاكتظاظ السكاني وتحرير التجارة والحروب في بلدان المنشأ، إلا أنه يمكن أن يكون لها آثار خطيرة على اقتصاد بلد المقصد وكذلك على حياة المهاجرين غير الشرعيين أنفسهم.
(المشهد)