تواصل الفنانة المصرية سهر الصايغ التحضير لعودة قوية إلى الشاشة، من خلال مشروعين دراميين جديدين تستهدف بهما العرض خارج السباق الرمضاني، في إطار توجه واضح نحو استثمار موسم "الأوف سيزون" الذي بات يحظى باهتمام متزايد من صناع الدراما والجمهور على حد سواء.
مشاريع مؤجلة وطموحات مستمرة
بدأت سهر الصايغ بالفعل تصوير العملين قبل أشهر، إلا أن ظروفًا إنتاجية حالت دون استكمالهما، ما أدى إلى توقف التصوير وتأجيل العرض، وخروجهما من خريطة رمضان 2026.
وعلى الرغم من ذلك، لا تزال الشركة المنتجة تسعى لإعادة تشغيل المشروعين خلال الفترة المقبلة، بمجرد تجاوز هذه العقبات.
إعلام وراثة.. بداية لم تكتمل
يُعد مسلسل إعلام وراثة، أحد أبرز هذه المشاريع، حيث لم يتجاوز التصوير يومين فقط قبل التوقف المفاجئ. ويضم العمل مجموعة من النجوم، من بينهم عمرو عبد الجليل وانتصار وصلاح عبد الله.
وكان من المتوقع أن يشكل إضافة مهمة للأعمال الاجتماعية ذات الطابع الواقعي، قبل أن تتعطل خططه الإنتاجية.
لعدم كفاية الأدلة.. رهان على الجريمة والتشويق
في المقابل، يحمل مسلسل لعدم كفاية الأدلة، طابعًا مختلفًا، إذ ينتمي إلى دراما الجريمة والإثارة. وتجسد سهر الصايغ خلاله شخصية وكيلة نيابة تخوض تحقيقات معقدة في قضايا قديمة أُغلقت سابقًا بسبب نقص الأدلة.
ويعتمد العمل على قصص مستوحاة من أحداث حقيقية، مع تقديم كل قضية عبر ثلاث حلقات، وهو ما يعزز من عنصر التشويق، ويواكب تفضيلات الجمهور للأعمال القصيرة والمكثفة.
حضور مستمر بعد "درش"
وكانت سهر الصايغ قد شاركت مؤخرًا في مسلسل درش، خلال رمضان 2026، إلى جانب مصطفى شعبان، في تعاون متجدد بينهما يعكس نجاح الكيمياء الفنية التي جمعتهما في أكثر من عمل سابق.
الأوف سيزون.. فرصة للانتشار والتجديد
وتعكس اختيارات سهر الصايغ توجهًا واعيًا نحو كسر الارتباط الحصري بموسم رمضان، حيث أصبح "الأوف سيزون" مساحة مهمة لعرض أعمال متنوعة تحظى بفرصة أكبر للمشاهدة بعيدًا عن المنافسة الشرسة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز حضورها الفني، خاصة مع تنوع الأدوار التي تقدمها بين الدراما الاجتماعية وأعمال الجريمة والتشويق.
(المشهد )