تحذيرات من سمكة الأرنب السامة بعد ظهورها قرب سواحل تونس

شاركنا:
انتشار سمكة الأرنب على السواحل التونسية، والسلطات تحذر من تناولها
تتصاعد المخاوف في تونس مع انتشار ظاهرة مقلقة تهدد سلامة المواطنين، ألا وهي انتشار سمكة الأرنب السامة في سواحل البلاد. هذه السمكة الغازية، التي تحمل سمومًا قاتلة، تشكل خطرًا كبيرًا على صحة الإنسان والبيئة البحرية. فما هي سمكة الأرنب وما هي أضرارها؟ هذا ما سنحاول الإجابة عنه في هذا المقال.

انتشار سمكة الأرنب على سواحل تونس

في ظل انتشار سمكة الأرنب السامة على السواحل التونسية، ناشد الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري جميع البحارة الذين يعثرون على هذه السمكة في معدات الصيد الخاصة بهم، بتجنب تناولها والتخلص منها فوراً بطريقة آمنة.

وكان مقطع فيديو يظهر فيه صياد تونسي يتحدث عن عثوره على سمكة الأرنب بكثافة، قد لاقى انتشارًا واسعًا، وهو ما تسبب في قلق المواطنين والجهات المسؤولة.

وقد نبهت جمعية "TunSea"، وهي منظمة بيئية تونسية، إلى ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي مشاهدات لهذه السمكة السامة. وأوضحت الجمعية أن الأسماك الغازية قد تشكل تهديدات كبيرة للتنوع البيولوجي لأنها تغير تركيب البيئة الطبيعية ووظائفها، بالإضافة إلى التأثير على العمليات البيئية، مما قد يؤدي إلى عواقب بيئية واقتصادية طويلة الأمد.

كما أكدت جمعية "TunSea" أن سمكة الأرنب تعتبر سامة جدًا، واستهلاكها يشكل خطراً كبيراً على صحة الإنسان، حيث تفرز سمومًا قد تسبب الشلل. تحتوي السمكة على غدد تحمل سمًا يسمى "تيترودوتوكسين"، الذي يعتبر من أقوى السموم المؤثرة على الجسم البشري، وتعد هذه السمكة ثاني أكثر الأسماك المنتفخة سمية في البحر الأبيض المتوسط.

ما هي سمكة الأرنب؟

سمكة الأرنب هي نوع دخيل قادم من البحر الأحمر، وتتميز بجسم طويل ونقاط سوداء على ظهرها مع شريط فضي على الجانبين. رأسها كبير نسبياً وفمها صغير.

أُطلق عليها هذا الاسم نظرًا لتشابه أسنانها وجلدها مع الأرنب. ظهرت هذه السمكة لأول مرة في البحر الأبيض المتوسط عام 2003، ووصلت إلى السواحل التونسية منذ عام 2010.

ومن الممكن تحويل سمكة الأرنب إلى استثمار ناجح، وذلك بالسير على خطى تركيا حينما تمكنت من الاستفادة من السمكة في الصناعات الصيدلية، وكذلك الاستفادة من جلدها في صناعة الحقائب والملابس.  

(المشهد)