أثار فيلم سفاح التجمع، من إنتاج أحمد السبكي وتأليف وإخراج محمد صلاح العزب جدلاً كبيراً فور طرحه في دور السينما، حتى صدر قرار سحب الفيلم من العرض بشكل مفاجئ من قبل الرقابة على المصنفات الفنية برئاسة عبدالرحيم كمال.
القرار جاء نتيجة احتواء فيلم سفاح التجمع على مشاهد وصفت بأنها مخالفة للثوابت المجتمعية، مثل صفع الأم والبصق عليها، الاتهامات غير اللائقة للمرأة المصرية، إضافة إلى مشاهد جنسية حساسة، ما أثار استياء صناع العمل والجمهور على حد سواء.
حذف المشاهد المثيرة
شكلت وزيرة الثقافة المصرية د. جيهان زكي لجنة تظلمات عليا للنظر في موقف الفيلم، ضمت ممثلين عن المجلس الأعلى للثقافة، أكاديمية الفنون، نقابة المهن السينمائية، والهيئة العامة للاستعلامات.
بعد مراجعة دقيقة، أوصت اللجنة بحذف المشاهد المثيرة للجدل ورفع تصنيف الفيلم العمري إلى +18 عاماً، لضمان توافقه مع المعايير الرقابية والاجتماعية.
كما أكدت اللجنة صحة موقف الرقابة السابق بشأن وجود نسختين للفيلم، نسخة عرضت رسميًا وأخرى أُرسلت للسينمات.
تعليق صناع فيلم سفاح التجمع
كان قد علق الفنان المصري أحمد الفيشاوي على الأزمة عبر حسابه على إنستغرام قائلاً: "عن حادثة فيلم سفاح التجمع أنا أتراجع في دهشة وصمت، وكل سنة وانتوا طيبين".
بينما عبر المخرج والمؤلف محمد صلاح العزب عن صدمته من القرار المفاجئ، مؤكدًا في تصريح مسبقا لمنصة "المشهد" أن الفيلم تم إنتاجه ضمن الإطار القانوني وحصل على جميع التصاريح منذ مرحلة كتابة السيناريو وحتى التصوير، مشيراً إلى الخسائر المالية وتأثر الفرق الفنية بسبب السحب المفاجئ، وغموض القرار وقلة التوضيح الرسمي من الرقابة.
وأكدت اللجنة أن فيلم سفاح التجمع، سيعود إلى دور العرض ابتداءً من اليوم الأربعاء بعد الانتهاء من تنفيذ الملاحظات الرسمية، ليتمكن الجمهور من متابعة العمل بعد تعديل محتواه بما يتوافق مع المعايير القانونية والاجتماعية.
(المشهد )