كشف البلوغر أحمد حسام خلال ظهوره في برنامج The Viral Room مع الإعلامي هشام حداد، عن تفاصيل رحلته مع صناعة المحتوى، والتي بدأت في سن مبكرة قبل أن تتحول تدريجيًا إلى مسيرة حقق خلالها انتشارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وصولًا إلى 10 ملايين متابع في 2026.
البداية من الثانوية.. وحلم المعدات
بدأ أحمد حسام صناعة المحتوى منذ المرحلة الثانوية، ولم تكن بدايته مرتبطة بإمكانات كبيرة أو معدات احترافية.
وفي محاولة لتوفير المال اللازم لشراء ميكروفون، عمل لفترة في محل "ألوميتال" يملكه أحد جيرانه، وكان يحصل مقابل ذلك على 200 جنيه أسبوعيًا.
وخلال تلك الفترة، بدأ في التواصل مع عدد من الفنانين، من بينهم تامر حسني ومحمد هنيدي وهاني رمزي وفاروق الفيشاوي، وكان يذهب إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لإجراء لقاءات معهم.
وأكد أن قدرته على التواصل مع الآخرين ساعدته كثيرًا في بناء خطواته الأولى.
Watch on YouTube
10 ملايين متابع
انتقل أحمد بعد ذلك بين منصات التواصل المختلفة، وواصل صناعة المحتوى رغم لحظات الإحباط التي واجهها خلال رحلته.
وقال إنه مر بمواقف كثيرة شعر فيها بالإحباط، لكن تلك الفترات كانت تكشف له أيضًا الأشخاص الذين يهتمون به فعلًا ويدعمونه.
ويكشف حجم التطور في أرقام متابعيه عن التحول الكبير الذي شهدته مسيرته؛ فبعدما كان يمتلك نحو 1.2 مليون متابع عام 2022، وصل العدد إلى 10 ملايين متابع في 2026.
ومع هذا الانتشار، زادت الضغوط، لكنه أصبح أكثر قدرة على التعامل معها، حتى إنه لم يعد يحذف الفيديوهات التي تحقق مشاهدات أقل كما كان يفعل في السابق.
المال ليس الهدف الوحيد
ورغم أن أحمد حسام بدأ في تحقيق دخل من صناعة المحتوى، فإنه لم يعتبر المال سببًا كافيًا للاستمرار. وأوضح أنه جرّب العمل على "يوتيوب" وحقق منه عائدًا، لكنه توقف عندما شعر أن المحتوى لم يعد يمنحه المساحة التي يريدها للتعبير عن نفسه.
وقال أحمد بوضوح إنه لا يريد أن يصنع محتوى لمجرد تحقيق المال، مؤكدًا أن الاستمرار بالنسبة له مرتبط أيضًا بقدرته على تقديم شيء يشبهه ويعبّر عن شخصيته.
وفي مواجهة الضغوط وتغير المنصات وتزايد أعداد المتابعين، حافظ أحمد على طموحه في تطوير نفسه، مؤكدًا: "لو حطيت سقف لطموحاتك مش هتعمل حاجة".
(المشهد)