وصل الأمير هاري إلى المحكمة في لندن منذ بعض الوقت، بعد إحجامه عن الحضور الاثنين، للإدلاء بشهادته ضمن محاكمة تطال صحيفة شعبية، يتّهمها الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث باختراق رسائل هاتفية خاصة به.
Watch on YouTube
حضور تاريخي
وفي أول ظهور لأحد أفراد العائلة الملكية في محكمة منذ أكثر من قرن، سيدلي الأمير بشهادته ضمن المحاكمة القائمة ضد الدار الناشرة لصحيفة "ديلي ميرور".
ويعطي حضوره أهمية إعلامية كبيرة لمعركته مع الصحافة الشعبية، التي يحمّلها مسؤولية مقتل والدته الأميرة ديانا في حادث سير عام 1997 في باريس، عندما كان صيادو الصور يلاحقونها، بالإضافة إلى استنكاره طريقة تعاطيها مع زوجته ميغان ماركل.
هاري لم يحضر الاثنين
ومع أنّ هاري استُدعي الاثنين إلى المحكمة للإدلاء بشهادته في حال أتى دوره، إلا أنّه لم يتمكّن من الوصول بسبب انشغاله بعيد ميلاد ابنته ليليبت، الذي صادف الأحد، ما دفعه لتأخير رحلته إلى لندن من لوس أنجلوس.
ولم يخفِ القاضي تيموثي فانكورت استياءه، وقال "فوجئت قليلا"، في مؤشر إلى احتمال حصول توتر عندما يحضر هاري.
مجريات المحاكمة
وفي المحاكمة الجارية التي انطلقت خلال الشهر الفائت، يتّهم هاري الدار الناشرة لصحيفة "ديلي ميرور" باستخدام وسائل غير قانونية لجمع معلومات عنه، بينها التنصّت على رسائل هاتفية خاصة بين عامي 1995 و2001.
وسيشكل مثول الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث، أول ظهور لأحد أفراد العائلة الملكية في محكمة منذ إدلاء إدوارد السابع بشهادته عام 1890، ضمن قضية تشهير.
وكانت مجموعة "ميرور غروب نيوزبيبر" الناشرة لـ"ديلي ميرور" و"بيبل"، اعترفت في المستندات التي عُرضت في بداية المحاكمة، بوجود "بعض الأدلة" على جمع معلومات بشكل غير قانوني.
وقدمت المجموعة اعتذارها من "دون تحفظ"، واعدةً بعدم تكرار ما حصل. وفي المقابل، رفض وكيل الدفاع عنها أندرو غرين الاتهامات بالتنصت على رسائل صوتية، مركّزاً على توقيت حصول هذه الوقائع التي سُجلت في مرحلة كان يتولى فيها أشخاص آخرون إدارة المجموعة.
(وكالات)