تغيير كسوة الكعبة 2026.. مشهد ينتظره العالم الإسلامي كل بداية عام هجري

آخر تحديث:

شاركنا:
تغيير كسوة الكعبة من التقاليد التي استمرت لعقود (رويترز)

يُعتبر تغيير كسوة الكعبة 2026 هو الحدث الذي ينتظره ملايين المسلمين في كل مكان مع بداية العام الهجري الجديد 1448.

ومن اللحظة التي تعلن فيها المملكة العربية السعودية رسميا عن استعدادها لتغيير كسوة الكعبة 2026، تبدأ الأنظار تتجه نحو مدينة مكة المكرمة لمتابعة تفاصيل المشهد الذي يتكرر مرة واحدة في السنة، وتحمله الذاكرة الإسلامية.

تغيير كسوة الكعبة 2026

بدأ تغيير كسوة الكعبة لعام 2026 مع بزوغ فجر يوم الاثنين في مكة، حيث تحركت الفرق المتخصصة التابعة للهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين بهدوء بين أرجاء المسجد الحرام، وقامت بإنزال الكسوة القديمة، وفك كل الزخارف الذهبية والقناديل بعناية لتركيب الكسوة الجديدة.

وبحسب متابعين، فإنّ تغيير كسوة الكعبة ليس مجرد عادة سنوية، وإنما هو منظومة متكاملة تجمع بين الروحانية والخبرة الفنية السعودية التي تصنع الكسوة بدقة لافتة.

وخلف هذا الحدث، هناك فريق من أمهر الحرفيين يعملون طوال العام في 7 مراحل تبدأ بالصباغة، النسج الآلي، تحليل الخامات في المختبر، بعدها تأتي الطباعة والتطريز بإتقان يدوي وآلي معا، وأخيرا مرحلة التجميع النهائي لكل قطعة مطرزة.

ولا يمكن أن يمر الحديث عن الكسوة من دون ذكر التفاصيل الدقيقة: قرابة 825 كلغ من الحرير الطبيعي و400 كلغ من القطن الخام، بالإضافة إلى 180 كلغ تقريبا من الفضة، منها ما هو مطلي بالذهب ليحمل الآيات والزخارف القرآنية بدقة متناهية.

ويؤكد خبراء أنّ مشهد تغيير كسوة الكعبة 2026 لا يعني تبديل ثوب بثوب، بل هو تقليد اتبعته إدارة الحرم المكي منذ عقود طويلة خصوصا مع بداية كل عام هجري.

وتبقى كسوة الكعبة الجديدة رمزا يتجسد فيه الجمع بين القداسة والفن والابتكار، حيث تنتقل صورة الكعبة بثوبها المتجدد لتوحد مشاعر ملايين المسلمين حول العالم. 

(المشهد)