مشروع رحلة قاسيون يعيد تشكيل المشهد السياحي في دمشق

آخر تحديث:

شاركنا:
إطلاق رسمي لمشروع رحلة قاسيون في سوريا (إكس)
يدخل مشروع رحلة قاسيون مرحلة جديدة في مسار تطوير العاصمة السورية، مع إطلاق مشروع متكامل يجمع بين السياحة والاقتصاد والثقافة ضمن رؤية حكومية تسعى لإعادة إحياء جبل قاسيون وتحويله إلى مساحة مفتوحة تخدم المجتمع وتدعم التنمية.

إطلاق رسمي ورؤية تنموية شاملة لمشروع رحلة قاسيون

شهدت دار الأوبرا في دمشق الإعلان الرسمي عن المشروع بحضور حكومي واقتصادي واسع، في خطوة تعكس توجهًا نحو مشاريع استراتيجية تعزز الواقع الخدمي والسياحي. ويأتي هذا التحرك ضمن خطة أوسع لإعادة تنشيط المدينة بعد فترة طويلة من التحديات.

يعتمد مشروع رحلة قاسيون على رؤية تنموية تضع الإنسان في قلب الاهتمام، حيث يجري العمل على تحويل الموقع من منطقة مغلقة سابقًا إلى فضاء حيوي يتيح التفاعل المجتمعي ويعزز فرص الاستثمار والعمل.

مكونات المشروع وتنوع الأنشطة

يحمل مشروع رحلة قاسيون طابعًا متنوعًا يجمع بين المسارات الطبيعية والخدمية والتجارية، حيث يتضمن جلسات عامة ومسارات مخصصة للمشاة، إلى جانب مساحات للحرف اليدوية ومناطق مهيأة لذوي الإعاقة.

ولا يقتصر مشروع رحلة قاسيون على الجانب الترفيهي فقط، بل يشمل أيضًا بنية تحتية متطورة من كهرباء وصرف صحي وخدمات عامة، مع تأكيد أن الجزء الأكبر من الخدمات سيكون متاحًا مجانًا للجمهور.

يوفر المشروع آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، مع طرح مئات المشاريع الصغيرة والمتوسطة ضمن بيئة استثمارية منظمة. وتعمل الجهات المعنية على إطلاق منصة إلكترونية لضمان الشفافية في توزيع الفرص.

كما يسعى مشروع رحلة قاسيون إلى دعم الشباب عبر تقديم محلات ومساحات بأسعار رمزية للمساهمة في تنشيط الاقتصاد المحلي.

بنية تحتية متطورة ومشاريع نوعية

تشمل خطط التطوير تنفيذ مشاريع خدمية وسياحية مثل التلفريك الذي يربط بين المدينة وجبل قاسيون، إضافة إلى إنشاء مرائب حديثة وتحسين منظومة النقل الداخلي لتسهيل الوصول إلى الموقع.

ويتضمن مشروع رحلة قاسيون أيضًا مرافق ثقافية وترفيهية مثل مسرح للأطفال ومدرج للفعاليات، إلى جانب نقاط طبية وأمنية وخدمات طوارئ، ما يعزز جاهزية الموقع لاستقبال الزوار على مدار العام. 

(المشهد)