الهروب من الخيارات المتوقعة
وأوضحت صبا مبارك أن الدور عُرض عليها بالتزامن مع نص آخر كان أقرب إلى نوعية الشخصيات التي يتوقعها منها الجمهور، مشيرة إلى أن كثيرين كانوا يميلون إلى رؤيتها في أدوار المرأة الأنيقة التي تعتمد على المظهر الخارجي. وقالت: "كان في توقع عام أو ميل أكتر لإني أختار من شيء أقرب للمتوقع إلي.. فستان، هيلز، كذا".
وأضافت أن البعض اعتبر قبولها للشخصية مجازفة حقيقية، خصوصًا أنها تنتمي إلى بيئة مصرية شديدة الخصوصية وتتطلب معرفة دقيقة بتفاصيل المجتمع المحلي، إلا أن هذا التحدي تحديدًا كان أكثر ما جذبها إلى العمل.
شخصية قريبة من الناس
Watch on YouTube
وأكدت الفنانة الأردنية أن ما شجعها على التمسك بالدور هو رغبتها في تقديم شخصية مختلفة تمامًا عن صورتها المعتادة، قائلة: "هذا هو التحدي اللي بدي إياه، وإلا شو الفكرة؟".
وأشارت إلى أنها أرادت تجسيد فتاة من طبقة تحت المتوسطة تعيش في حواري القاهرة وتتحدث بلهجة الشارع ببساطة وعفوية، موضحة أن نجاح الشخصية بالنسبة لها كان مرتبطًا بقدرتها على الاندماج الكامل في البيئة المحيطة. وأضافت: "ما بتحسي إنه ممثلة ماشية بالشارع، بتحسي إنه هادي شخصية شبه الناس الحقيقيين".
نص دافئ خطفها من البداية
وكشفت صبا مبارك أنها تعلقت بالنص منذ قراءته الأولى، مؤكدة أنها تمسكت به فورًا رغم وجود خيارات أخرى مطروحة أمامها. وقالت: "أنا قريت النص، مسكت فيه.. أنا بدي هذا النص، وحبيته كتير وكتير دافي وكتير قريب على قلبي"، مشيرة إلى أنها عملت لفترة مع المنتج تامر مرتضى والمخرج مصطفى العوضي حتى خرج المشروع إلى النور بالشكل الذي أرادته.
(المشهد)