وقد اعتبر بعض المتابعين أن الخطأ كان لافتًا، ما فتح باب الانتقادات والتعليقات الساخرة، قبل أن يتحول الأمر إلى نقاش أوسع حول أسلوب التعامل مع أخطاء المشاهير على منصات التواصل.
رد هادئ ومباشر من بيسان إسماعيل
في أول رد لها على الضجة، ظهرت بيسان إسماعيل في مقطع فيديو تتعامل فيه مع الموقف بروح مرحة، حيث ضحكت على الانتقادات وعلّقت بطريقة ساخرة، مؤكدة أنها لا ترى في الأمر أزمة تستحق التصعيد.
وأوضحت أن رسالة الترحيب التي وصلتها كانت مكتوبة باللغة الإنجليزية، ما دفعها إلى قراءة اسم المهرجان وفق النطق الإنجليزي، كونها لا تتقن اللغة الفرنسية ولم تكن على دراية بقواعد نطقها.
توضيح حول طريقة النطق
وأضافت بيسان أن اكتشافها لاحقًا لكون العبارة فرنسية جعلها تتعرف على معلومة جديدة، مشيرة إلى أن حرف (s) في نهاية الكلمات الفرنسية لا يُنطق، وهو ما لم تكن تعرفه مسبقًا.
وأكدت أن ما حدث لم يؤثر على ثقتها بنفسها أو على معنوياتها، معتبرة أن الموقف لا يتعدى كونه تجربة بسيطة تحمل جانبًا تعليميًا.
تفاعل واسع وانقسام في الآراء
انقسمت ردود فعل الجمهور بين مؤيد ومعارض؛ حيث دافع عدد كبير من المتابعين عن بيسان، معتبرين أن الخطأ طبيعي لشخص غير ناطق بالفرنسية، وأن تضخيمه غير مبرر.
في المقابل، رأى آخرون أن الموقف يعكس ضعفًا في الإلمام باللغات الأجنبية، إلا أن هذا الرأي بقي محدودًا مقارنة بحجم التضامن والدعم الذي تلقته.
جدل أوسع حول معايير الانتقاد على السوشيال ميديا
تحولت القضية إلى نقاش أوسع حول ازدواجية المعايير في التعامل مع أخطاء المشاهير، حيث أشار متابعون إلى أن الجمهور غالبًا ما يتسامح مع أخطاء المشاهير الأجانب، بينما يبالغ في انتقاد الشخصيات العربية.
كما اعتبر آخرون أن التركيز على مثل هذه الهفوات يأتي على حساب قضايا أكثر أهمية، في ظل انشغال منصات التواصل بتفاصيل مثيرة للجدل بهدف زيادة التفاعل فقط.
(المشهد)