كشف المخرج المصري رامي إمام عن حماسه لإعادة تقديم فيلم "البحث عن فضيحة"، الذي قدمه والده الفنان عادل إمام من قبل، في نسخة جديدة، مؤكدًا أن العمل يمثل تحديا كبيرا لصناعه، نظرًا للمكانة التي يحتلها الفيلم الأصلي في ذاكرة الجمهور، وما يتضمنه من إفيهات ومواقف كوميدية ارتبطت بأجيال متعاقبة.
وقال رامي إمام، في تصريحات خاصة لمنصة وقناة "المشهد"، على هامش فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، إن حماسه لتقديم النسخة الجديدة يصاحبه قدر من التخوف، موضحًا أن إعادة تقديم عمل كلاسيكي بحجم "البحث عن فضيحة" ليست مهمة سهلة.
وأضاف أن فريق العمل يتطلع إلى خوض هذه التجربة، معربًا عن أمله في بدء التصوير مطلع شهر يوليو المقبل.
تحديات البحث عن فضيحة
وتطرق المخرج المصري إلى التحديات المرتبطة بإعادة تقديم الأفلام الكلاسيكية، مشيرًا إلى أن هذه التجارب تتيح للأجيال الجديدة فرصة التعرف على أعمال سينمائية بارزة قدمت في فترات سابقة، لكنها تضع النسخ الجديدة في الوقت نفسه أمام مقارنات حتمية مع الأفلام الأصلية.
وأوضح أن الجمهور قد يتجه إلى مشاهدة النسخة القديمة بعد متابعة العمل الجديد، وهو ما يجعل المقارنة بين الفيلمين أمرا متوقعا، لافتا إلى أن الأعمال الكلاسيكية تمتلك مكانة خاصة يصعب منافستها.
وأكد رامي إمام أن الرهان الأساسي في إعادة تقديم "البحث عن فضيحة"، يتمثل في تعريف الأجيال الجديدة بالفيلم، خصوصا أولئك الذين لم يشاهدوا نسخته الأصلية، وإتاحة الفرصة أمامهم لاكتشاف هذا العمل الكوميدي الذي ترك بصمة في تاريخ السينما المصرية.
(المشهد- الجونة )
